نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تنتمي إلى 4 أجناس، عالم أمريكي يكشف أسرارًا صادمة عن "جثث مخفية" لكائنات فضائية, اليوم الأربعاء 19 أغسطس 2026 06:35 صباحاً
كشف عالم عمل لعقود مع برنامج "البنتاجون" الخاص بالأجسام الطائرة المجهولة (UFO) إنه اطلع على أدلة تشير إلى أن الولايات المتحدة تخفي جثثًا لكائنات تنتمي إلى 4 أجناس فضائية مختلفة تحطمت مركباتها على الأرض.
وصرح الدكتور إريك ديفيس، وهو عالم في الفيزياء الفلكية متخصص في أنظمة الدفع الجوي والفضائي المتقدمة، بأنه شاهد شخصيًا صورًا وسجلات سرية تابعة للحكومة الأمريكية، يُزعم أنها تؤكد وجود كائنات فضائية عُثر عليها داخل حطام تلك الأجسام الطائرة المجهولة.
وشمل ذلك ما لا يقل عن 4 أنواع متميزة تحتفظ بها الولايات المتحدة حاليًا في منشآت شديدة السرية؛ ومع ذلك، أشار ديفيس إلى أن مواقع تلك الجثث قد تغيرت خلال فترة إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، بحسب "ديلي ميل" البريطانية.
وزعم ديفيس أن جميع الصور والتقارير والسجلات العسكرية التي اطلع عليها كانت توثق حوادث انتُشلت فيها جثث من أجسام طائرة مجهولة (UFOs) تحطمت؛ وأفاد بأنه لم يرَ أي معلومات تتعلق بكائنات فضائية ألقى الجيش الأمريكي القبض عليها وهي على قيد الحياة.
وذكر ديفيس على وجه التحديد أعراقًا فضائية تُعرف بـ "الرماديين" (Grays) و"النورديين" (Nordics)، وعرقًا من الكائنات الشبيهة بالحشرات التي تبدو كحشرة "فرس النبي" بحجم الإنسان، وفصيلة تُدعى "الزواحف" (Reptilians) نظرًا لمظهرها الشبيه بالسحالي ذات الهيئة البشرية.
وقال ديفيس خلال مقابلة أجراها مع شبكة "نيوز نيشن" الأمريكية: "هناك 4 على الأقل نعلم بهم؛ لقد اطلعتُ على الأدلة والسجلات".
وشبّه العالم الأمريكي "الرماديين" بالكائنات الفضائية التي ظهرت في فيلم الخيال العلمي "لقاءات قريبة من النوع الثالث" (Close Encounters of the Third Kind)؛ وهي كائنات شبيهة بالبشر، صغيرة الحجم، ذات بشرة رمادية ورؤوس كبيرة وعيون سوداء.
وفي المقابل، وُصفت كائنات "النورديك" (Nordics) بأنها تشبه الاسكندنافيين طوال القامة للغاية وذوي الشعر الأشقر، وبأنها تمتلك ملامح هي الأكثر شبهًا بالبشر من بين جميع سلالات الكائنات الفضائية المزعومة.
وتقول الصحيفة إنه رغم مزاعم ديفيس العلنية واستمرار الكشف عن ملفات كانت سرية سابقًا تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة، فقد ظل كل من البيت الأبيض والجيش الأمريكي عند موقفهما القائل بأنه لم يتم العثور قط على أي دليل مادي يثبت وجود حياة فضائية.
وزعم ديفيس، خلال المقابلة، أيضًا أن الصور والسجلات التي أتاحت له صلاحيات حكومته الاطلاع عليها لا تزال سرية، وأنه لا توجد أي احتمالية للكشف عنها ضمن الوثائق المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة (UFOs) لعقود قادمة.
وأردف قائلًا: "لا تزال تلك المعلومات سرية، وهي لا تخضع لقانون حرية المعلومات؛ لأنها على الأرجح مصنفة كمعلومات سرية لفترة تتراوح بين 50 و70 عامًا، أو 75 عامًا على ما أعتقد".
وقال ديفيس - الذي أشار إلى أنه لم يعد "من المطلعين من الداخل" لدى وزارة الحرب - إنه غير راضٍ عن وتيرة عمل فريق البنتاغون المعني بوثائق الأجسام الطائرة المجهولة، ولا عن المعلومات التي تم الكشف عنها ضمن الدفعات الخمس الأولى التي بدأ نشرها في شهر مايو/ أيار.
وتقول الصحيفة إنه حتى الآن، لم تُسفر آلاف الصور ومقاطع الفيديو والملفات التي تعود لعقود مضت - وكشف عنها البنتاغون هذا العام- عن دليل قاطع على وجود كائنات فضائية أو زيارتها للأرض.
وأضاف ديفيس أن هناك المزيد من الصور ومقاطع الفيديو القابلة للنشر، والتي تقدم أدلة على مواجهات حقيقية مع أجسام طائرة مجهولة، كما أنها "لا تحتوي على معلومات حساسة" من شأنها كشف أسرار آليات جمع الاستخبارات الأمريكية.
أما فيما يتعلق بما رآه عالم الفيزياء الفلكية المخضرم وما يعرفه، فقد طلب ديفيس علنًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منحه "حصانة" تتيح له كشف الحقيقة حول هذه الأجناس الفضائية، دون الخوف من الملاحقة القضائية بتهمة إفشاء أسرار حكومية سرية.
وفي مقطع فيديو نُشر على منصة "إكس"، قال ديفيس: "لقد أجريتُ تحقيقات حول الظواهر الشاذة غير المحددة (UAP) على مدار 30 عامًا، واطلعتُ على أدلة سرية وخاصة تابعة لقطاع الاستخبارات الدفاعية؛ وهي أدلة من حق الجمهور الأمريكي والعالم أجمع الاطلاع عليها".











0 تعليق