"جوجل" تدعم شركة لتطوير أول محطة اندماج نووي تجارية بأوروبا

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"جوجل" تدعم شركة لتطوير أول محطة اندماج نووي تجارية بأوروبا, اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026 11:18 صباحاً

مباشر- أعلنت شركة "بروكسيما فيوجن" الألمانية، المتخصصة في تطوير تكنولوجيا الاندماج النووي، اليوم الثلاثاء، أنها جمعت تمويلاً بقيمة 411 مليون يورو (468 مليون دولار)، بدعم من شركة "جوجل"، في خطوة تهدف إلى إنشاء أول محطة تجارية للطاقة بالاندماج النووي في أوروبا، بحسب "سي إن بي سي".

ويُعد الاندماج النووي عملية دمج ذرتي هيدروجين لتكوين ذرة هيليوم واحدة، مع إطلاق كميات هائلة من الطاقة، ويُنظر إليه باعتباره مصدرًا واعدًا لطاقة نظيفة ووفيرة.

ورغم الإمكانات الكبيرة لهذه التقنية، فإنها لم تُستخدم تجاريًا حتى الآن، في ظل استمرار التحديات التقنية، بينما تعتمد جميع محطات الطاقة النووية الحالية على الانشطار النووي، الذي يقوم على شطر الذرات لإنتاج الطاقة.

وقالت الشركة إن استثمار "جوجل" يعكس اهتمامها المستمر بالاندماج النووي كمصدر طويل الأجل لطاقة وفيرة وخالية من الكربون، مشيرة إلى أن الجولة التمويلية رفعت تقييمها السوقي إلى 2.7 مليار دولار.

وقادت الجولة شركتا "إكس تي إكس فينتورز" و"إيست إكس فينتورز"، بمشاركة شركة "آر دابليو إي" و"جوجل" كمستثمرين استراتيجيين، إلى جانب شركات رأس المال المغامر "بلورال" و"يو في سي بارتنرز" و"بالديرتون" و"تشيري فينتورز".

وقال فرانشيسكو شيورتينو، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة: "تتنافس أوروبا مع الولايات المتحدة والصين لإنشاء أول محطة للطاقة بالاندماج النووي".

وأضاف أن التمويل "يثبت أن أوروبا لا تكتفي بابتكار التقنيات الثورية، بل تستطيع أيضًا بناء شركات قادرة على المنافسة عالميًا"، مشيرًا إلى أن المستثمرين يدركون أهمية المشروع والفرصة التي يمثلها لتطوير شركة رائدة في تقنيات الطاقة المستقبلية.

تعمل بروكسيما فيوجن على تطوير تقنية "الستيلاراتور"، وهي إحدى التقنيات المستخدمة لتحقيق الاندماج النووي، وتستهدف تشغيل نموذجها التجريبي الأول، الذي يمثل خطوة تمهيدية قبل المحطة التجارية، في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.

كما تخطط الشركة لإنشاء أول محطة تجارية للطاقة بالاندماج النووي في وقت لاحق من العقد نفسه.

وأوضحت أن التمويل الجديد سيُستخدم لتوسيع إنتاج الكابلات والمغناطيسات فائقة التوصيل ذات درجات الحرارة العالية، إضافة إلى تطوير أنظمة الهندسة والتصنيع اللازمة لبناء مفاعلات "الستيلاراتور"، مع التوسع في توظيف الكفاءات في مجالات الهندسة والتصنيع والعمليات.

ورغم أن "بروكسيما فيوجن" تُعد الشركة الأوروبية الأعلى تمويلاً في مجال الاندماج النووي، فإن الشركات الأمريكية لا تزال تتفوق عليها من حيث حجم الاستثمارات.

فقد جمعت شركة "كومونويلث فيوشن سيستمز" نحو 863 مليون دولار في أغسطس الماضي، ليصل إجمالي تمويلها إلى 2.9 مليار دولار، وفقًا لبيانات "ديل رووم".

كما حصلت شركة "هيليون إنرجي"، المدعومة من سام ألتمان، على 465 مليون دولار الشهر الماضي، لترتفع تمويلاتها الإجمالية إلى 1.5 مليار دولار.

وتُعد "جوجل" أيضًا من المستثمرين في شركة "كومونويلث فيوشن سيستمز"، ووقعت معها في يونيو 2025 اتفاقية لشراء الكهرباء من أول محطة تجارية للشركة فور بدء تشغيلها.

وقالت "جوجل" في تدوينة سابقة إن "الاندماج النووي يمتلك إمكانات هائلة كمصدر لطاقة المستقبل، فهو نظيف ووفير وآمن بطبيعته، ويمكن إنشاؤه في أي مكان تقريبًا".

وفي الوقت نفسه، شددت الشركة على أن تحويل هذه التقنية إلى مشروع تجاري "يمثل تحديًا بالغ الصعوبة، ولا يوجد ضمان لنجاحه"، رغم قدرته المحتملة على إحداث تحول جذري في قطاع الطاقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق