اليوم العالمي للضوء.. جازان تكتب جمالها بين وهج الشمس وألوان الغروب

مكه 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
اليوم العالمي للضوء.. جازان تكتب جمالها بين وهج الشمس وألوان الغروب, اليوم الاثنين 18 مايو 2026 12:51 صباحاً


يشكل الضوء في منطقة جازان جزءا من المشهد اليومي الممتد بين البحر والجبل والسهل، إذ تنعكس أشعة الشمس مع ساعات الشروق على الواجهات البحرية والمزارع والمرتفعات، فيما تكسو ألوان الغروب الواجهات البحرية والسواحل والقرى الجبلية بمشاهد بصرية آسرة، تعكس ما تختزنه المنطقة من تنوع طبيعي وجمالي منحها حضورا متفردا على خارطة السياحة والطبيعة بالمملكة.

ويأتي اليوم العالمي للضوء، الذي يوافق الـ16 من مايو من كل عام، مناسبة دولية للتعريف بأهمية الضوء ودوره في حياة الإنسان، وإبراز ما يرتبط به من تطبيقات علمية وتقنية أسهمت في تطوير مجالات الطاقة والاتصالات والطب والتعليم والزراعة، إلى جانب دوره في دعم الابتكار وتحسين جودة الحياة وتعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية. وتشهد منطقة جازان توسعا ملحوظا في استخدام تقنيات الإضاءة الحديثة ضمن المشروعات البلدية والتنموية والسياحية، بما أسهم في تحسين المشهد الحضري ورفع كفاءة الطاقة وتعزيز عناصر السلامة في الطرق والميادين والحدائق والمرافق العامة، إلى جانب توظيف الإضاءة الحديثة في إبراز الواجهات البحرية والمعالم السياحية والتراثية بصورة تعكس الهوية الجمالية للمنطقة وتمنح الزائر تجربة بصرية أكثر جاذبية.

ويمثل الضوء عنصرا رئيسا في عدد من القطاعات الحيوية بجازان، خاصة في المجال الزراعي، حيث تسهم التقنيات الحديثة المرتبطة بالإضاءة في دعم البيوت المحمية وتحسين كفاءة الإنتاج الزراعي، إلى جانب ما تتميز به المنطقة من مناخ ملائم وأشعة شمس وفيرة أسهمت في ازدهار زراعة الفواكه الاستوائية والمحاصيل الزراعية المتنوعة التي تشتهر بها جازان على مستوى المملكة.

وفي المجال العلمي، تواصل المؤسسات التعليمية والأكاديمية بالمنطقة تعزيز الوعي بالتقنيات الحديثة المرتبطة بالضوء والطاقة والابتكار، من خلال البرامج البحثية والأنشطة العلمية التي تبرز أهمية العلوم والتقنية في خدمة التنمية، ودورها في بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والاستدامة.

ويحمل الضوء في جازان بعدا ثقافيا وجماليا يتجاوز حضوره العلمي والتقني، إذ شكل مصدر إلهام للفنون والتعبير البصري، فيما تتجلى ملامحه في انعكاساته على القرى الجبلية والواجهات البحرية والأسواق الشعبية والفعاليات الثقافية، حيث توظَف الإضاءة الحديثة والعناصر البصرية في إبراز الموروث المحلي وإضفاء أبعاد جمالية على الفنون والمناسبات المجتمعية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق