نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
موقع "واللا" يكشف خطط جيش الاحتلال لشن حرب جديدة على غزة عقب الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية, اليوم الأحد 30 أغسطس 2026 12:35 مساءً
كشف تقرير إسرائيلي عن استعداد جيش الاحتلال لشن عملية برية جديدة في قطاع غزة، قد تشمل احتلال مدينة غزة، بذريعة نزع سلاح حركة حماس، في خطوة تربط بين الحسابات العسكرية وتوقيت الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية، وتفتح الباب أمام جولة جديدة من التصعيد رغم استمرار الجهود السياسية والضغوط الأمريكية.
وبحسب تقرير موقع "واللا" الإسرائيلي، فإن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تدرس تنفيذ عملية برية جديدة في قطاع غزة بعد الاستحقاقين الانتخابيين في إسرائيل والولايات المتحدة، والمقرر إجراؤهما في 27 أكتوبر و3 نوفمبر المقبلين، على التوالي. ويعكس هذا التوقيت المحتمل تداخل الحسابات العسكرية مع الاعتبارات السياسية، في ظل حساسية أي تصعيد واسع قبيل الانتخابات.
خطة العودة إلى القتال
ويشير التقرير إلى أن المبعوث الأمريكي إلى قطاع غزة، نيكولاي ملادينوف، كثف منذ منتصف مايو تحركاته خلف الكواليس للترويج لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تقوم على نزع سلاح قطاع غزة ونقل صلاحيات إدارة القطاع من حركة حماس إلى "مجلس السلام".
وفي المقابل، قدم قائد القيادة الجنوبية في جيش الاحتلال، اللواء يانيف أسور، إلى رئيس الأركان إيال زامير خطة للعودة إلى القتال في مدينة غزة، تتضمن احتلالها تدريجيا، إلى جانب خطط لإجلاء السكان ونقلهم إلى ما زعم التقرير أنها "مناطق إنسانية جديدة".
احتلال تدريجي لمدينة غزة
ونقل موقع "واللا" عن مصدر أمني إسرائيلي مطلع على تفاصيل الخطة المقدمة لرئيس الأركان قوله إن "الخطة تتضمن احتلال تدريجي لمدينة غزة، حيث يختبئ معظم قادة حماس وعناصر الجناح العسكري والأجهزة الأمنية المسلحة التابعة للحركة"، وفق زعمه.
وعلى الرغم من الجهود التي بذلها ملادينوف والجانب الأمريكي للحد من احتمالات التصعيد، والضغوط المباشرة التي مارسها الرئيس دونالد ترامب على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بدت متمسكة بمواصلة الضغط العسكري على قطاع غزة.
وبحسب التقرير، تزامنت موافقة نتنياهو على دخول قوة متعددة الجنسيات تضم نحو 200 جندي من جيوش أجنبية مع إصرار المؤسسة العسكرية الإسرائيلية على مواصلة استهداف كبار القادة والضباط الميدانيين الفلسطينيين، في مؤشر على اتساع الفجوة بين المسار السياسي الذي تدفع به واشنطن والحسابات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تجاه قطاع غزة.
طائرات أطفال غزة الورقية
ويذهب التقرير الإسرائيلي إلى أبعد من ذلك، إذ يزعم أن استخدام الأطفال الفلسطينيين للطائرات الورقية قد يتحول مستقبلا إلى وسيلة لحمل مواد حارقة أو متفجرة، قبل الانتقال إلى استخدام الطائرات المسيرة في استهداف القوات الإسرائيلية.
كما يدعي التقرير أن حركة حماس تعمل على إعادة بناء نفوذها داخل قطاع غزة وترميم بنيتها العسكرية، بالتوازي مع إنشاء بنية تحتية لتنفيذ هجمات تستهدف المصالح الإسرائيلية في الضفة الغربية وخارج الأراضي الفلسطينية، وهي تقديرات تستخدمها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لتبرير إبقاء الخيار العسكري مفتوحا والتمهيد لجولة جديدة من التصعيد.
نتنياهو وكاتس يمهدان للتصعيد الإسرائيلي
ويوم الإثنين 24 أغسطس، أصدر نتنياهو، المطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة، ووزير حربه يسرائيل كاتس، بيانا مشتركا قالا فيه: إن استمرار إطلاق الطائرات الورقية والمسيرات والبالونات من غزة سيقابل بتكثيف العمليات ضد من تقول إسرائيل إنهم مسؤولون عنها.
وأضاف البيان أن إسرائيل قد تجلي السكان من تلك المناطق في قطاع غزة التي تقول إن الطائرات الورقية والمسيرات والبالونات تطلق منها، وفق الموقع الإلكتروني لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وبحسب تقرير نشره "المركز الفلسطيني للإعلام"، فإن الرواية الإسرائيلية تمهد لتصعيد جديد يطال المدنيين في قطاع غزة، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتجه إلى التعامل مع إطلاق الطائرات الورقية والبالونات من القطاع باعتبارها "عملا حربيا"، وسط توجيهات للجيش باتخاذ إجراءات عسكرية واسعة ضد المناطق التي تنطلق منها هذه الوسائل، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
معركة الطائرات الورقية
بدورها، نددت الأمم المتحدة في 25 أغسطس 2026، بتهديد سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء سكان من مناطق في غزة تطلق منها طائرات ورقية أو مسيرات أو بالونات، منتقدة ما وصفته بـ"خطاب غير مقبول" من مسؤولين إسرائيليين.
وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رافينا شمدساني في تصريحات صحفية: فيما يخص التهديد بالطرد بسبب إطلاق أطفال لطائرات ورقية، آمل بأن نتفق جميعا على أن هذا أمر مشين.
وأضافت شمدساني: مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ما تزال ترى أن الخطاب الصادر عن أعلى مستويات السلطات الإسرائيلية غير مقبول، ويظهر ازدراء تاما للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، ويحرض على عنف يرقى إلى جرائم فظيعة؛ ويجب على دول العالم الضغط من أجل تنفيذ كامل لوقف إطلاق النار في غزة ومحاسبة منتهكيه.


















0 تعليق