شهد ملف المعلمين الحاصلين على مؤهلات تربوية أثناء الخدمة تطورًا جديدًا، بعد الإعلان عن صدور وتوقيع القرار رقم 160، وبدء إجراءات تنفيذه داخل المديريات التعليمية، بما يمهد أمام المستحقين لتوفيق أوضاعهم الوظيفية والاستفادة من مؤهلاتهم التربوية وفقًا للقواعد والإجراءات المنظمة.
القرار يدخل مرحلة التنفيذ بالمديريات التعليمية
ويعتبر القرار رقم 160 تم توقيعه، وبدأت المديريات التعليمية إجراءات التسوية الخاصة بالمستحقين، تمهيدًا لنقلهم إلى الأحكام المنظمة للمعلمين في قانون التعليم رقم 155.
ويستهدف القرار المعلمين الذين حصلوا على مؤهلات تربوية أثناء فترة عملهم، بما يؤهلهم لشغل وظائف المعلمين، حيث يمثل القرار خطوة مهمة بالنسبة لمن ظلوا لفترات طويلة في انتظار الاستفادة من مؤهلاتهم الجديدة في مسارهم الوظيفي.
مؤهلات تربوية بعد سنوات من الدراسة
ويأتي تحريك هذا الملف بعد سنوات من سعي عدد من العاملين بوزارة التربية والتعليم إلى تسوية أوضاعهم، خاصة من استكملوا دراستهم وحصلوا على مؤهلات تربوية أثناء الخدمة، أملاً في توظيف هذه المؤهلات ضمن المسار الوظيفي المناسب.
ويمثل بدء إجراءات التسوية داخل المديريات التعليمية مرحلة عملية في تنفيذ القرار، مع خضوع كل حالة للقواعد والإجراءات والضوابط المنظمة، بما يحدد مدى استحقاقها للتسوية.
إشادة بجهود وزارة التعليم
وتضمن الإعلان عن القرار توجيه الشكر إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، تقديرًا لما وصفه أصحاب الملف بالدعم والتحرك نحو إنهاء الإجراءات المتعلقة بتسوية أوضاع المستحقين.
كما أشاد المعلمون بجهود الدكتورة نادية عبد الله، مستشار الوزير والمشرف على الإدارة المركزية لشؤون المعلمين، في متابعة الملف ودعم إجراءات الوصول إلى مرحلة التنفيذ.
خطوة ينتظرها المعلمون
ويحمل القرار أهمية خاصة للمعلمين الذين جمعوا بين العمل والدراسة للحصول على مؤهل تربوي، إذ يفتح أمامهم الطريق للاستفادة من هذا المؤهل في مسارهم الوظيفي، وفقًا للضوابط القانونية المعمول بها.
ومع بدء الإجراءات داخل المديريات التعليمية، تترقب الفئات المستحقة استكمال خطوات التسوية وإعلان التفاصيل التنفيذية التي توضح المستندات والإجراءات المطلوبة لكل حالة، بما يضمن تطبيق القرار على المستحقين وفق القواعد المنظمة.
ويبقى تنفيذ القرار بصورة كاملة هو المرحلة الأهم في هذا الملف، خاصة أن المعلمين المعنيين ينتظرون ترجمة القرار الموقع إلى إجراءات فعلية تنهي سنوات من الانتظار، وتمنحهم فرصة للاستفادة من المؤهلات التي حصلوا عليها إلى جانب خبراتهم العملية في مجال التعليم.

















0 تعليق