خبير أزمات: الصراعات والتغير المناخي والتدخلات الخارجية تشكل ثالوث الخطر في القرن الأفريقي

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خبير أزمات: الصراعات والتغير المناخي والتدخلات الخارجية تشكل ثالوث الخطر في القرن الأفريقي, اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 08:02 مساءً

الخميس 06/أغسطس/2026 - 08:00 م 8/6/2026 8:00:47 PM

محمد ماجد بحيرى،فيتو

18 حجم الخط

كشف الباحث محمد ماجد بحيري، باحث سياسي وخبير أزمات،أن منطقة القرن الأفريقي تعتبر عرضة للصدمات والأخطار الطبيعية، حيث تواجه العديد من المخاطر التي تتشابك إلى درجة التعقيد، وتتمثل تلك المخاطر في النزاعات العسكرية البينية والحروب الأهلية، والتدخلات والصراعات الجيوسياسية الدولية والإقليمية على الممرات المائية الحيوية، والتغير المناخي والكوارث الإنسانية، والتي أسماها بعض المحللون بـ "ثالوث الخطر في منطقة القرن الأفريقي"

الصراعات العرقية والسياسية المزمنة داخل الدول

وأكد فى تصريح لفيتو، يندرج تحت ذلك المثلث عدة أبعاد منها الصراعات العرقية والسياسية المزمنة داخل الدول على سبيل المثال لا الحصر الحرب في إثيوبيا بين الجيش الاتحادي وقوات إقليم تيجراي، وكذا هشاشة الدولة الوطنية في الصومال والسودان، ما ينعكس بكل ما تحملاه من مخاطر أمنية وعسكرية على منطقة القرن الأفريقي، فضلًا عن التنافس الجيوسياسي والتدخلات الخارجية في المنطقة، والصراع للسيطرة على السواحل ومضاعفة التواجد العسكري الأجنبي قرب باب المندب والبحر الأحمر، مما فرض حالة من تشّكل محاور إقليمية ودولية متضاربة تجعل من دول المنطقة ساحة لحروب مباشرة أو بالوكالة. 

 

أزمات إنسانية تتمثل في انهيار الأمن الغذائي وتشريد ملايين السكان

 

وواصل حديثه قائلا: تؤدي الأزمات المناخية مثل موجات الجفاف الشديدة والمتكررة والفيضانات المدمرة التي تضرب المنطقة إلى حدوث أزمات إنسانية تتمثل في انهيار الأمن الغذائي وتشريد ملايين السكان ونقص موارد المياه الحيوية، فضلا عن ان  منطقة القرن الأفريقي تُعد بيئة خصبة لنشاط الجماعات المتطرفة المسلحة خاصةً في الصومال، وتتصدرها حركة الشباب الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة، إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، ما يجعل بعض دول الإقليم المجاورة عرضة لمخاطر تلك الجماعات، ولعل من أهم أسباب انتشار تلك الجماعات هشاشة الدول والنزاعات الأهلية والفقر والبطالة والتدخلات الخارجية

وأضاف أنه من المخاطر أيضا التى تتعرض لها منطقة القرن الأفريقي المخططات الخارجية المكثفة التى تسعى للسيطرة على مضيق باب المندب والبحر الأحمر وطرق التجارة العالمية، حيث تعتمد تلك المخططات الدولية والإقليمية لتنفيذ أطماعها على عدة محددات أولها السعي لإقامة قواعد عسكرية لحماية مصالحها في المنطقة لامتلاك موطئ قدم بحري في عدة مناطق استراتيجية مثل جيبوتي وإريتريا وموانئ الصومال،  وثانيهما العمل على تغذية النزاعات الحدودية والانفصالية، وإعادة رسم الخرائط الجيوسياسية لضمان النفوذ الاستراتيجي والاقتصادي على حساب استقرار دول المنطقة، عبر محاولات خلق كيانات جديدة أو دعم نزعات الانفصال لتفتيت دول المنطقة، مثلما حدث في الاعتراف الإسرائيلي بإقليم صوماليلاند.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق