نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
فتح: مصر أحبطت مخطط تهجير الفلسطينيين، ونتنياهو يعرقل أي مسار يقود إلى الدولة الفلسطينية, اليوم السبت 1 أغسطس 2026 08:09 مساءً
أكد عبد الفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، أن مصر لعبت دورًا محوريًا في إحباط مخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مشيرًا إلى أن القاهرة تعاملت مع الأزمة من منظور حماية حقوق الشعب الفلسطيني والحفاظ على مستقبل قضيته، وليس فقط من زاوية الوساطة لوقف الحرب.
وأوضح، خلال تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، أن مصر أدركت منذ البداية أن أحد الأهداف الرئيسية للحرب كان دفع أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين إلى مغادرة القطاع باتجاه سيناء، وهو ما تصدت له بشكل حاسم.
إعادة الإعمار في قطاع غزة أولوية مصرية
وأشار المتحدث باسم حركة فتح إلى أن القاهرة لا تركز فقط على وقف العمليات العسكرية، بل تعمل أيضًا على تهيئة الظروف لبدء مرحلة إعادة إعمار قطاع غزة وإعادة الحياة إلى سكانه، معتبرًا أن هذا الملف يحظى باهتمام مصري واضح مقارنة بأطراف دولية أخرى.
وأضاف أن مصر تنظر إلى مستقبل القطاع باعتباره جزءًا من الدولة الفلسطينية، وترفض أي ترتيبات قد تؤدي إلى فصل غزة عن محيطها الفلسطيني أو تغيير الواقع الديموغرافي فيها.
دعوة أوروبية لدعم الموقف المصري
ودعا عبد الفتاح دولة الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية إلى تبني موقف أكثر انسجامًا مع الرؤية المصرية، من خلال الضغط لوقف الحرب وإنهاء الاستيطان، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
كما شدد على أهمية تكامل الجهود الدولية مع التحركات المصرية، مشيرًا إلى المبادرات الدولية الخاصة بحل الدولتين، وضرورة ربط أي ترتيبات في غزة بمسار سياسي يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
فتح: نتنياهو يرفض أي مسار نحو الدولة الفلسطينية
وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم حركة فتح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يقبل بأي ترتيبات تعيد فتح الباب أمام إقامة دولة فلسطينية، سواء تعلق الأمر بملف السلاح أو بإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة.
وأوضح أن حكومة نتنياهو تسعى إلى إبقاء القطاع معزولًا، باعتبار ذلك جزءًا من رؤيتها السياسية، مشيرًا إلى أن أي خطوة تؤكد وحدة الأراضي الفلسطينية أو تعزز دور السلطة الفلسطينية ستواجه عراقيل من الجانب الإسرائيلي.
دعوة لضغط أمريكي وموقف فلسطيني موحد
وأشار عبد الفتاح دولة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب ممارسة ضغوط أمريكية على الحكومة الإسرائيلية، إلى جانب موقف فلسطيني مسؤول لا يمنح إسرائيل مبررات لتعطيل الاتفاقات أو عرقلة المسار السياسي.
وأكد أن المطلوب هو تضافر جهود الوسطاء مع الموقف المصري لإلزام إسرائيل بتنفيذ التفاهمات، وإعادة توجيه الجهود الدولية نحو دعم الحقوق الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية.
السيادة الفلسطينية أساس أي تسوية
واختتم المتحدث باسم حركة فتح تصريحاته بالتأكيد على أن اللجان المؤقتة أو الترتيبات الإدارية قد تكون ضرورية خلال المرحلة الانتقالية، لكنها لا يمكن أن تكون بديلًا عن السيادة الفلسطينية الكاملة.
وأضاف أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة لن يكون عبر دعم سياسات الحكومة الإسرائيلية، وإنما من خلال الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وإحياء المسار السياسي المؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية.


















0 تعليق