نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
البابا تواضروس: نهتم بالحفاظ على تراث الكنيسة وتطوير الأديرة, اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 10:25 مساءً
افتتح قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، وحدة ترميم المقتنيات الكنسية بدير القديس مقاريوس ببرية شيهيت، مؤكدًا أهمية الحفاظ على التراث الكنسي من خلال أحدث وسائل الترميم والتوثيق.
وجاء الافتتاح عقب تدشين كنيسة الـ49 شهيدًا شيوخ شيهيت بالدير، حيث تضم الوحدة أقسامًا للتوثيق والتصوير والترميم، إلى جانب قاعة لتدريب الراغبين في تعلم فنون ترميم المقتنيات والأيقونات.
كما افتتح البابا مكتبة الدير بعد تطويرها، وتفقد منفذ بيع منتجات الدير، مشيدًا بجهود الآباء الرهبان في تطوير مرافق الدير والحفاظ على قيمته الروحية والتراثية.
فيما أكد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أن التعليم ليس مجرد نقل للمعرفة، بل رسالة سامية تهدف إلى بناء الإنسان وتشكيل شخصيته، مشددًا على أن دور المعلم يتجاوز قاعة الدراسة ليصبح قدوة حقيقية في السلوك والأخلاق وغرس القيم.
وقال البابا تواضروس إن المسؤولين عن العملية التعليمية مدعوون لأن يكونوا سفراء للمسيح في حياتهم قبل كلماتهم، من خلال الاستقامة والأمانة والمحبة، ليكونوا نورًا للمجتمع، وملحًا يحفظ القيم، وخميرة تنشر الخير والبركة في كل مكان، مؤكدًا أن المدرسة لا تقتصر رسالتها على التعليم الأكاديمي، بل تمتد إلى إعداد أجيال تمتلك الوعي والانتماء والضمير.
وأضاف أن نجاح المؤسسات التعليمية يقاس بقدرتها على تخريج إنسان صالح يحمل الأخلاق إلى جانب العلم، لافتًا إلى أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان، باعتباره الركيزة الأساسية لتقدم المجتمع ونهضته.
وأشاد البابا تواضروس بالجهود المبذولة في تطوير منظومة المدارس القبطية الأرثوذكسية، مؤكدًا أهمية استمرار العمل بروح واحدة ورؤية موحدة، بما يسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية وترسيخ الهوية والقيم الوطنية والإنسانية، ويعزز دور المدارس في إعداد أجيال قادرة على خدمة المجتمع والوطن.
فيما تحدث قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن مكانة مصر وتاريخها وحضارتها، مستعرضًا عددًا من المعلومات حول اسم مصر وجغرافيتها ونهر النيل وتاريخها الممتد عبر آلاف السنين.
وأوضح البابا تواضروس أن اسم مصر حمل دلالات متعددة عبر العصور، مشيرًا إلى أن الاسم اليوناني "آجيبتوس" كان أصلًا لتسميات لاحقة مثل "Egypt"، كما ارتبط اسم "كيمي" في اللغة المصرية القديمة بمعنى الأرض السمراء، ومنه جاءت كلمة الكيمياء.
وأشار إلى أن اسم مصر ورد في الكتاب المقدس بعهديه نحو 700 مرة، مؤكدًا المكانة التاريخية التي تتمتع بها البلاد عبر العصور.
وتناول البابا تواضروس طبيعة مصر الجغرافية، موضحًا أنها تمتد على مساحة تقارب مليون كيلومتر مربع، وتقع في قارتي أفريقيا وآسيا، وتضم البحرين المتوسط والأحمر، ونهر النيل الذي يمر في قلبها وينقسم إلى فرعي دمياط ورشيد.
وأكد أن نهر النيل يمثل عنصرًا أساسيًا في حياة المصريين، ليس فقط كمصدر للمياه والزراعة والصناعة، ولكن أيضًا كعامل ساهم في تشكيل طبيعة المجتمع المصري وترابط أبنائه عبر التاريخ.
كما استعرض البابا تواضروس تاريخ مصر الذي يمتد لآلاف السنين، وما شهدته من حضارات متعددة، إلى جانب ما تمتلكه من آثار ومعالم عالمية جعلتها واحدة من أهم مراكز الحضارة الإنسانية.
وتطرق إلى رمزية العلم المصري وألوانه، موضحًا دلالاتها المرتبطة بأرض مصر وشعبها وقواتها المسلحة، مؤكدًا أن مصر تظل صاحبة تاريخ عريق وحضارة ممتدة عبر الزمن.


















0 تعليق