نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عزالدين الكلاوي يكتب: ظاهرة الرعب من التانجو وميسي في الدقائق الأخيرة.. لماذا لم يتعلم توخيل من دروس الرأس الأخصر ومصر وسويسرا؟, اليوم الخميس 16 يوليو 2026 08:15 مساءً
الخميس 16/يوليو/2026 - 07:39 م 7/16/2026 7:39:11 PM
18 حجم الخط
لماذا يصاب الجميع برعب وتراجع وتبلد أمام منتخب التانجو في الدقائق الأخيرة؟ حدث هذا تقريبًا في جميع المواجهات الإقصائية لمنتخب الأرجنتين، بداية من الرأس الأخضر ثم منتخبنا الوطني في دورالـ ١٦ ثم سويسرا في دور الثمانية، وأخيرًا غنجلترا في الدور قبل النهائي.
مع اختلافات بسيطة في التفاصيل، تكون الأمور في غير صالح ميسي ورفاقه، ثم تأتي الدقائق الأخيرة، فتنقلب الأمور وتحدث حالة الريمونتادا ، وينطلق الأرجنتينيون كالمحاربين، ويصاب منافسوهم بالرعب والتراجع واصفرار الوجه، مهما كان اسم هذا المنافس سواء مغموري الرأس الأخضر أو شجعان مصر، أو نجوم سويسرا، أو جهابذة إنجلترا الكبار، لعب مغمورو الرأس الأخضر بتكافؤ وندية أمام الأرجنتين، وفرضوا التعادل ٠/٠ ثم ١/١ عندما تقدم منتخب التانجو، ثم ٢/٢، وقادوا التانجو إلى " إكسترا تايم"، ثم حان التوقيت الشيطاني للتانجو بلمسات وبصمات ميسي كأهداف أو تمريرات "اسست" ليهاجموا بشراسة وروح قتالية، فأهداهم مدافع الرأي الأخضر هدف التفوق بنيران صديقة.
وفي مواجهة الفراعنة، وبعد تفوق كبير لرفاق صلاح، بهدفي ياسر وزيكو، جاءت اللحظة الجنونية في الدقيقة ٧٩، ليسجل التانجو بأسست وهدف لميسي، وقبل دخول الاكسترا تايم يخطف فرنانديز، هدف الفوز والصعود لدور الثمانية، والخلاف في التفاصيل كان الدعم الواضح من الحكم الفرنسي لا تكسييه، بإلغاء هدف لزيكو ومنح زملائه ٤ إنذارات والتغاضي عن مثلها للتانجو، وعدم العودة للفار في ضربتي جزاء محتملتين إحداها كانت قبل هدف الترجيح للتانجو.
وتكرر الأمر أمام سويسرا باختلاف بسيط في أخطاء التحكيم، وبانطباق نفس الظاهرة الجنونية للتانجو في الاكسترا تايم بعد التعادل ١/١، حيث هاجموا وحاصروا السويسريين، وسجلوا هدفين أحدهما في الدقيقة ١٢٠ !!
وجاءت مباراة الأمس أمام إنجلترا، لنتابع معركة بدنية وتكتيكية ويتقدم الإنجليز بهدف جوردن في الدقيقة ٥٥، ومع مرور الوقت وبدء حالة التوتر لدي نجوم التانجو بقيادة ميسي، نكتشف ان الألماني توماس توخيل المدير الفني لمنتخب الأسود الثلاثة الإنجليزي، لم يستفد نهائيًا من تجارب المباريات الإقصائية الثلاث السابقة للتانجو، وخاصة تجربة حسام حسن، في عدم دعم فريقه بمدافعين أقوياء لمواجهة موجات الهجوم العام للتانجو في الدقائق الأخيرة، وفي مقابلة هجمات التانجو وميسي بالضغط العالي المبكر وليس بالتراجع المهين من منطقة جزاءك على طريقة ركن الأتوبيس Park The Bus، لتتكرر الظاهرة، وتتراجع القوات الإنجليزية بقيادة هاري كين وبلينجهام، إلى منطقة الجزاء ويفشلون، كما فشل الجميع في مراقبة العجوز ميسي، رجلًا لرجل، فيصنع هدفين "اسست"، لفرنانديز ولاوتارو مارتينيز، ويتأهل ميسي ورفاقه إلى المعركة الأخيرة في حملة الدفاع عن اللقب أمام الماتادور الإسباني وهي معركة معقدة ولا تزال السيناريوهات الخاصة بها تطبخ في مرحلة الإعداد والتمويه على نار هادئة.

















0 تعليق