نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في ذكرى استشهاده، الكنيسة الأرثوذكسية تستعيد سيرة القديس أغناطيوس أسقف أنطاكية, اليوم الخميس 16 يوليو 2026 05:15 صباحاً
تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس أغناطيوس أسقف أنطاكية، أحد أبرز آباء الكنيسة الأوائل، والذي استشهد في مدينة روما عام 107 ميلادية بعد رحلة طويلة من الثبات على الإيمان.
ويُعد القديس أغناطيوس، الذي تولى رعاية كرسي أنطاكية عام 69 ميلادية خلفًا للقديس بطرس الرسول، من أبرز الشخصيات المسيحية في القرن الأول، حيث اشتهر بدفاعه عن الإيمان وتعاليم السيد المسيح، الأمر الذي دفع الإمبراطور الروماني تراجان إلى استدعائه ومحاكمته.
وخلال مثوله أمام الإمبراطور، رفض القديس أغناطيوس التخلي عن إيمانه، مؤكدًا أن الله واحد خالق السماء والأرض، وأن السيد المسيح جاء لخلاص البشرية، وهو ما أثار غضب تراجان الذي أمر بتقييده بالسلاسل وإرساله إلى روما ليُلقى للوحوش.
ورغم محاولات بعض المؤمنين إنقاذه، رفض القديس أغناطيوس أي وساطة أو فدية، معبرًا عن رغبته في نيل إكليل الشهادة، وخلال رحلته كتب رسالته الشهيرة إلى مسيحيي روما، والتي جاء فيها: "إني حنطة الله، وينبغي أن أطحن بأسنان الوحوش لأصير خبزًا نقيًا للمسيح"، معبرًا عن استعداده الكامل للتضحية بحياته في سبيل إيمانه.
وعند وصوله إلى روما، نُفذ الحكم بإلقائه للوحوش، حيث تروي المصادر الكنسية أن أسدًا هاجمه وأمسكه من عنقه حتى أسلم الروح، قبل أن يحمل المؤمنون جسده بإكرام إلى مدينة أنطاكية، حيث دُفن هناك.
وتحرص الكنيسة القبطية الأرثوذكسية سنويًّا على إحياء ذكرى استشهاد القديس أغناطيوس، تقديرًا لسيرته التي تُعد نموذجًا للثبات على الإيمان والتضحية، ولإسهاماته في تاريخ الكنيسة الأولى.













0 تعليق