نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مختار جمعة: سيدنا محمد تفرّد بالقرآن منهجًا وإعجازًا على غير معجزات الأنبياء السابقين, اليوم الأحد 21 يونيو 2026 08:19 مساءً
قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق: إن معجزات الأنبياء السابقين كانت تأتي منفصلة عن مناهجهم، حيث جاء سيدنا موسى عليه السلام بالتوراة منهجًا، ومعها معجزات العصا واليد، وجاء سيدنا عيسى عليه السلام بالإنجيل منهجًا، ومعه معجزات إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى بإذن الله.
مختار جمعة: الإسلام هو الدين الخاتم الباقي إلي يوم القيامة
وأشار مختار جمعة إلى أن المشيئة الإلهية اقتضت أن ينفرد خاتم المرسلين سيدنا محمد ﷺ بأن تكون معجزته ومنهجه شيئًا واحدًا وهو القرآن الكريم، موضحًا أن هذه الخصوصية جاءت لأن الإسلام هو الدين الخاتم الباقي إلى يوم القيامة، وبالتالي كان لا بد أن تظل معجزته حية وباقية ببقاء المنهج، فمن أراد الهداية وجدها في القرآن ومن طلب المعجزة تجلت له في آياته.
مختار جمعة: القرآن الكريم لا تنفد أسراره ولا ينقطع عطاؤه
وأضاف، أن القرآن الكريم لا تنفد أسراره ولا ينقطع عطاؤه، سواء في علومه أو في بلاغته أو في تأثيره الروحي، مشيرًا إلى أنه كتاب يتجدد فهمه ومعانيه مع كل زمان ومكان، ويعطي كل قوم بمقدار إقبالهم عليه وتدبرهم لآياته، لافتًا إلى أن أثره يمتد أيضًا إلى عذوبة تلاوته وروعة أصوات قرائه عبر الأجيال، وأنه كلام الله الأصدق قيلًا والأحسن قصصًا وبلاغة، واستشهد بقوله تعالى “إنا سمعنا قرآنًا عجبًا يهدي إلى الرشد فآمنا به”.
وأوضح أن من مظاهر الإعجاز القرآني ما ورد في قصة أم موسى عليه السلام، حيث جاءت آية واحدة جمعت بين أمرين ونهيين وخبرين وبشارتين، في قوله تعالى “وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين”، مؤكدًا أن هذا البناء اللغوي يعكس قمة البلاغة والدقة في التعبير الإلهي، ويجسد كيف تتحول المخاوف البشرية إلى طمأنينة مطلقة عندما تتعلق القلوب بعناية الله، موضحًا أن السنن الإلهية إذا تعلقت بعبد كتب له الأمان مهما بدت الأسباب على عكس ذلك.
وشدد وزير الأوقاف السابق، خلال حديثه ببرنامج “المواطن والمسؤول” تقديم نافع التراس، المذاع عبر قناة “الشمس”على أن القرآن الكريم هو مصدر الهداية والأخلاق والشريعة والبلاغة في آن واحد، وأنه كتاب جامع لكل ما يحتاجه الإنسان في دينه ودنياه، مستشهدًا بالوصية النبوية “تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدًا كتاب الله وسنتي”، مؤكدًا أن من أراد الحق والهداية والسمو الإنساني فسيجدها كاملة في كتاب الله وسنة نبيه ﷺ، باعتبارهما المنهج المتكامل للحياة.


















0 تعليق