أبرزها البطة ميرلين، طرائف خطفت الأضواء في أسبوع المونديال الأول

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أبرزها البطة ميرلين، طرائف خطفت الأضواء في أسبوع المونديال الأول, اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026 01:39 مساءً

منذ إطلاق صافرة البداية لكأس العالم 2026 في الملاعب الأمريكية والمكسيكية والكندية يوم الخميس الماضي، لم تتوقف الإثارة عند حدود الأهداف والخطط التكتيكية، بل امتدت لتصنع مشهدًا موازيًا مليئًا بالغرائب واللقطات الطريفة التي تصدرت منصات التواصل الاجتماعي، وأثبتت أن المونديال الأكبر تاريخيًا يحمل أيضًا القدر الأكبر من الفكاهة والمفاجآت غير المتوقعة.

البطة "ميرلين" تسحب البساط من نجوم المكسيك

في المكسيك، ورغم الاحتفالات الصاخبة بالفوز الافتتاحي على جنوب إفريقيا، لم يكن الحديث عن أهداف النجوم بل عن بطة تدعى "ميرلين". 

البطة البالغة من العمر عامين تحولت إلى تميمة غير رسمية للمونديال، بعدما ظهرت تسير في شوارع العاصمة مرتدية قميص المنتخب المكسيكي والجوارب الخضراء وسط الجماهير. 

اللقطة حققت ملايين المشاهدات عالميًا، ودعت الفيفا لتنظيم جلسة تصوير خاصة مع "ميرلين" صاحبة الشهرة الجارفة.

سرقة غريبة تضرب معسكر "الأسود الثلاثة"

أما في الولايات المتحدة، وتحديدًا في مدينة كانساس سيتي، فقد عاش المنتخب الإنجليزي موقفًا لا يحسد عليه يمزج بين الإحراج والغرابة. فقبل خوض مواجهتهم الأولى، تعرضت سيارة تابعة لبعثة "الأسود الثلاثة" للسرقة، والغريب أن اللصوص لم يبحثوا عن أموال، بل استولوا على الأحذية الرياضية الخاصة بأبرز نجوم الفريق، بالإضافة إلى كرات البطولة الرسمية وبعض أدوات التدريب، مما فتح تحقيقًا شرطيًا عاجلًا أثار عاصفة من السخرية والتهكم عبر الإنترنت.

عمدة نيو يورك يعلن الاستسلام أمام الطبول الإيفوارية

في شوارع "التايمز سكوير" بنيويورك، تحولت ساحة الاحتفالات إلى مواجهة فلكلورية غير متوقعة. فبينما كانت الشرطة المحلية تحاول تنظيم مسار الجماهير، طوّقت الجماهير الإيفوارية الساحة بـ "رقصة الأفيال" الشهيرة على أنغام الطبول الإفريقية الحماسية. الموقف تحول إلى كوميديا مبهجة عندما انضم بعض أفراد الأمن والمارة الأمريكيين للرقص معهم، ليعلق عمدة المدينة ترحيبًا بالجمهور عبر حسابه قائلًا: "كنا نظن أننا سننظم الحشود، لكن موسيقى كوت ديفوار هي من نظمتنا!". 

صمود كوراساو التاريخي رغم "السباعية" 

وعلى صعيد المباريات، شهدت مواجهة ألمانيا وكوراساو لقطة طريفة وتاريخية؛ فرغم استقبال شباك الوافد الجديد لسبعة أهداف كاملة، إلا أن الفرحة الهستيرية للاعبي وجماهير كوراساو بهدفهم الوحيد في شباك الماكينات جعلت المتابعين يشعرون وكأن الجزيرة الصغيرة هي من تُوجت باللقب، ليرسم المونديال في أسبوعه الأول لوحة فريدة تمزج بين الشغف والبهجة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق