السعودية: «حلّ الدولتين» هو السبيل الوحيد للسلام في المنطقة

السعودية: «حلّ الدولتين» هو السبيل الوحيد للسلام في المنطقة
السعودية:
«حلّ
الدولتين»
هو
السبيل
الوحيد
للسلام
في
المنطقة

 أكد وزير الخارجية السعودي صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان أن «حل الدولتين» هو السبيل الوحيد للسلام في المنطقة، مشددا على أهمية سرعة وقف الحرب وإتاحة المجال نحو المسار السياسي في قطاع غزة.

وقال الأمير فيصل بن فرحان، في إحاطة صحافية أثناء زيارته إلى إيطاليا، أمس، إن هناك توافقا إيطاليا - سعوديا بشأن إنهاء حرب غزة، كما أكد استمرار المملكة في توفير المساحة اللازمة للحوار بين موسكو وكييف، ودعم جهود حل الأزمة الروسية - الأوكرانية.

في غضون ذلك، كشفت تقارير صحافية، تفاصيل الاجتماع الذي عقده الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض مع: صهره جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، وعدد من المسؤولين بينهم المبعوث الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.

وذكرت التقارير، أن الاجتماع تمحور حول عملية السلام في الشرق الأوسط، وناقش سبل إعادة إعمار غزة بعد أن دمرها القصف الإسرائيلي، إضافة إلى مستقبل القطاع بعد نهاية الحرب.

وأشارت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية إلى أن المناقشات تناولت خطة «اليوم التالي» في غزة، وخطط زيادة المساعدات الإنسانية لاسيما الغذائية منها، وما يمكن فعله لإطلاق سراح الرهائن الاسرائيليين لدى حركة «حماس».

من جهتها، ذكرت صحيفة «التايمز» أن توني بلير يعمل على خطط لتحويل غزة بعد انتهاء الحرب إلى «مركز تجاري حديث ووجهة سياحية».

وقال مسؤول في البيت الأبيض للصحيفة: «كل جوانب الحرب في غزة كانت مطروحة على طاولة النقاش».

وكشف مسؤول أميركي لموقع «أكسيوس» الاخباري الأميركي أن تعليمات ترامب كانت واضحة خلال الاجتماع: «أصلحوا هذا الوضع» في غزة.

وكان ويتكوف قد قال لشبكة «فوكس نيوز» مساء أمس الاول: «نعد خطوة شاملة للغاية لليوم التالي، وستلاحظون كثيرا مدى قوتها وحسن نواياها، فهي تعكس الدوافع الإنسانية للرئيس ترامب في هذا الملف».

وأضاف أن الحرب في غزة يمكن أن تنتهي في غضون الأشهر الأربعة المقبلة، مؤكدا: «سنسوي هذا الأمر بطريقة أو بأخرى، وبالتأكيد قبل نهاية العام الحالي».

وعلى صعيد التطورات الميدانية، قالت مصادر في مستشفيات غزة إن «24 فلسطينيا على الاقل بينهم 9 من النازحين ومنتظري المساعدات استشهدوا وأصيب آخرون بنيران جيش الاحتلال في مناطق عدة بالقطاع»، وسط استمرار القصف المكثف على مدينة غزة، في ظل استعداد جيش الاحتلال لتنفيذ عملية فيها.

وأعلنت وزارة الصحة بغزة وفاة 4 أشخاص بالتجويع وانعدام الغذاء بينهم طفلان خلال 24 ساعة، ليرتفع بذلك عدد ضحايا التجويع وسوء التغذية إلى 317 بينهم 121 طفلا.

جاء ذلك في وقت حذر المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في القطاع د.منير البرش من أن ارتفاع وتيرة الوفيات الجماعية تجاوزها المعدلات القصوى نتيجة التجويع.

وحذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» من عدم وجود مكان آمن في غزة، مشيرة إلى أن العاملين الصحيين والصحافيين وعمال الإغاثة قتلوا بأعداد لم يشهدها أي نزاع آخر في التاريخ الحديث، وقدرت وجود نصف مليون شخص في مدينة غزة يعيشون في مجاعة حقيقية.

في هذه الاثناء، عبر خبراء حقوق إنسان تابعون للأمم المتحدة عن قلقهم إزاء تقارير عن حالات «اختفاء قسري» ضحيتها فلسطينيون جوعى كانوا يحاولون الحصول على الطعام في مواقع توزيع تديرها «مؤسسة غزة الإنسانية»، وطالبوا إسرائيل بوضع حد لهذه «الجريمة البشعة».

وأفاد الخبراء المستقلون السبعة في بيان مشترك أمس بأنهم تلقوا تقارير تفيد بأن عددا من الأفراد، بينهم طفل، كانوا ضحية «الاختفاء القسري» بعد توجههم إلى مواقع لتوزيع المساعدات في رفح بجنوب القطاع الفلسطيني.

وأضاف الخبراء المكلفون من قبل مجلس حقوق الانسان في الأمم المتحدة لكنهم لا يتحدثون باسم المنظمة، أن «التقارير عن اختفاء قسري يطال مدنيين يسعون إلى حقهم الأساسي بالغذاء ليست صادمة فحسب، بل ترقى إلى التعذيب».

واعتبروا أن «استخدام الغذاء كوسيلة لتنفيذ عمليات إخفاء مستهدفة وجماعية يجب أن ينتهي الآن».

ولفت الخبراء إلى تقارير ترجح أن الجيش الإسرائيلي «متورط بشكل مباشر في حالات الاختفاء القسري لأشخاص كانوا يسعون للحصول على المساعدة».

ووقع البيان الخبراء الخمسة في الفريق العامل بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي، إضافة إلى المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الانسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي، والمقرر الخاص المعني بالحق في الغذاء مايكل فخري.

وأشار البيان إلى أن الجيش الإسرائيلي «يرفض توفير معلومات بشأن مصير ومكان الأشخاص الذين حرموا حريتهم»، ما يشكل انتهاكا للقانون الدولي، معتبرا أن «الفشل في الإقرار بالحرمان من الحرية من قبل عناصر تابعين لدولة، ورفض الاقرار بالاحتجاز يعد اخفاء قسريا».

وفي الضفة الغربية المحتلة، أصيب ما لايقل عن 80 فلسطينيا، بعضهم بالرصاص الحي، خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة نابلس وإجبارها عائلات فلسطينية على إخلاء منازلها، مما أدى إلى اندلاع مواجهات خلفت عشرات المصابين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «الترويكا الأوروبية» تفعّل آلية «الزناد» ضد إيران وطهران تتعهّد بـ«ردّ مناسب» على الإجراء «غير المبرر»
التالى غارات إسرائيلية تستهدف قيادات حوثية كبيرة في صنعاء