تصنيع منطقة اليورو ينمو بأسرع وتيرة في 4 سنوات

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تصنيع منطقة اليورو ينمو بأسرع وتيرة في 4 سنوات, اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 12:33 مساءً

مباشر- سجل نمو قطاع التصنيع في منطقة اليورو أسرع وتيرة له في أكثر من أربع سنوات خلال أغسطس، مدفوعاً بأقوى زيادة في الطلبات الجديدة منذ أوائل عام 2022، إلى جانب نمو قوي في الإنتاج، وفقاً لمسح اقتصادي.

وارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز جلوبال" لمديري المشتريات لقطاع التصنيع في منطقة اليورو إلى 52.7 نقطة في أغسطس، مقابل 51.9 نقطة في يوليو، ليسجل أعلى قراءة له منذ مايو 2022، لكنه جاء أقل قليلاً من التقدير الأولي البالغ 52.8 نقطة.

وتشير قراءة المؤشر أعلى من 50 نقطة إلى نمو النشاط.

وقال جو هايز، كبير الاقتصاديين لدى "ستاندرد آند بورز جلوبال ماركت إنتليجنس": "قدم تقرير مؤشر مديري المشتريات لشهر أغسطس أوضح مؤشرات حتى الآن على أن اقتصاد منطقة اليورو الصناعي تمكن حتى الآن من تجاوز صدمة أسعار النفط والاضطرابات المرتبطة بالإمدادات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط. ومن شأن نمو دفاتر الطلبات بوتيرة أقوى، مدفوعاً جزئياً بتعافي الطلب على الصادرات، أن يدعم استمرار هذا التوسع".

ونمت الطلبات الجديدة بأسرع وتيرة لها منذ أوائل عام 2022، بينما ارتفعت طلبات التصدير للمرة الثانية فقط خلال أربع سنوات ونصف، ما قدم دعماً ملحوظاً للنشاط. وكانت المبيعات الخارجية قوية بشكل خاص في النمسا وألمانيا وهولندا.

وتسارع نمو إنتاج المصانع، إذ ارتفع المؤشر الفرعي للإنتاج إلى 53.3 نقطة في أغسطس، مقابل 52.9 نقطة في يوليو، ليسجل أعلى مستوى له في 54 شهراً. وكانت السلع الوسيطة، مثل المواد الكيميائية والمعادن والمكونات الإلكترونية، المحرك الأكبر لزيادة الإنتاج.

وسجلت ألمانيا أقوى نمو في قطاع التصنيع خلال أكثر من أربع سنوات، بينما ساهمت فرنسا أيضاً في التوسع الإجمالي. في المقابل، سجلت إيطاليا أول انكماش لها منذ يناير، كما دخلت إسبانيا منطقة الانكماش.

واستقرت مستويات التوظيف بشكل عام، لتنهي بذلك سلسلة من التراجعات الشهرية المتتالية استمرت لأكثر من ثلاث سنوات، في تحول محدود لكنه ملحوظ.

وعلى صعيد الأسعار، تراجع تضخم تكاليف المدخلات إلى أدنى مستوى له في ستة أشهر، رغم بقائه أعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط. وسلك تضخم أسعار المنتجات النهائية اتجاهاً مماثلاً.

وأضاف هايز: "يساعد استمرار تباطؤ ارتفاع أسعار المنتجين، حتى في ظل التقلبات المستمرة في سوق النفط، على تخفيف المخاوف الأوسع نطاقاً بشأن التضخم. ومع ذلك، بدأ معدل تراجع التضخم في الاستقرار، ولا تزال مؤشرات الأسعار في مؤشر مديري المشتريات أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب، وهو ما قد يعزز نهج الحذر لدى صانعي السياسة النقدية في منطقة اليورو".

ومع ذلك، من المتوقع أن تظهر البيانات الرسمية الصادرة اليوم الثلاثاء ارتفاع التضخم إلى 3.3% في أغسطس، مقابل 2.9% في يوليو.

ومن المتوقع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مجدداً هذا الشهر، مع دفع ارتفاع أسعار الطاقة التضخم إلى مزيد من الابتعاد عن مستهدف البنك البالغ 2%، على أن يبقي السياسة النقدية دون تغيير حتى منتصف عام 2027 على الأقل، وفقاً لاستطلاع أجرته "رويترز" في أغسطس.

وارتفعت ثقة الشركات المصنعة في النشاط الاقتصادي للشهر الرابع على التوالي، مع صعود التفاؤل بشأن آفاق الأشهر الـ12 المقبلة إلى مستوى يتجاوز متوسطه طويل الأجل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق