نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "أسترا الصناعية" يختبر مستويات مقاومة محورية وسط تحسن أحجام التداول, اليوم الاثنين 10 أغسطس 2026 11:34 صباحاً
مباشر للأبحاث: سجلت التحركات السعرية لسهم مجموعة أسترا الصناعية تحسناً ملموساً في الآونة الأخيرة؛ وذلك بعد فترة من الضغوط البيعية المتواصلة التي امتدت لعدة أشهر.
ويأتي هذا التحول الفني مدعوماً بنشاط ملحوظ في أحجام التداول واستقرار السعر فوق متوسطات متحركة رئيسية؛ مما يضع السهم أمام اختبارات فنية حاسمة لتحديد اتجاهه المستقبلي على المدى القصير والمتوسط.
وتعرض سهم مجموعة أسترا الصناعية لضغوط بيعية واضحة بدأت منذ شهر فبراير من العام الحالي واستمرت حتى شهر أغسطس، حيث سيطر الاتجاه النزولي على حركة السهم خلال تلك الفترة.
ورصد المحللون الفنيون تغيراً في السلوك السعري للسهم خلال الجلسات الأخيرة، تمثل في قدرة السهم على الاستقرار أعلى المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً، وهي إشارة فنية تعكس محاولة السهم استعادة توازنه وتجاوز الضغوط السابقة.
وبحسب البيانات الفنية المتاحة، نجح السهم في الحفاظ على تداولاته أعلى خط اتجاه هابط ثانوي؛ مما يعزز من فرص الخروج من المسار النزولي الفرعي. ويتزامن هذا التحسن مع زيادة مطردة في أحجام التداول؛ وهو ما يشير عادة إلى دخول قوى شرائية جديدة تسعى للاستفادة من المستويات السعرية الحالية.
وتتركز أنظار المتعاملين في السوق حالياً على مستوى المقاومة المحوري عند 140.10 ريال، حيث يعتبر الاستقرار فوق هذا المستوى؛ مدعوماً بزخم شرائي عالٍ، شرطاً أساسياً لتأكيد العودة إلى المسار الصاعد.
وفي حال نجاح السهم في تجاوز مستوى 140.10 ريال والثبات فوقه؛ فإن الأهداف الفنية المتوقعة تمتد لتشمل مستويات تتراوح بين 143.20 و147.10 ريال. كما يبرز مستوى المقاومة التالي عند 151.70 ريال كهدف رئيسي في حال استمرار الزخم الإيجابي وتجاوز المستويات السابقة بنجاح.
وعلى صعيد النطاق السعري الأوسع؛ فإن سهم أسترا الصناعية يتحرك خلال عام 2024 ضمن نطاق عرضي ممتد، ينحصر بين مستوى الدعم الرئيسي عند 117.40 ريال ومستوى المقاومة الأعلى عند 153.00 ريال.
ويعكس هذا التحرك العرضي حالة من التوازن النسبي بين القوى الشرائية والبيعية على المدى الطويل، رغم ميل الحركة السعرية نحو السلبية نتيجة تكوين قمم وقيعان متناقصة؛ وهو ما يشير إلى تراجع تدريجي في الزخم الإيجابي العام داخل هذا النطاق الواسع.
وعلى الجانب المقابل، تبرز مستويات الدعم كعامل حاسم في الحفاظ على النظرة التفاؤلية قصيرة المدى، حيث يمثل مستوى 135.00 ريال أقرب دعم للحركة الحالية.
ويعد البقاء فوق هذا المستوى ضرورياً لاستمرار محاولات الصعود، بينما قد يؤدي كسر هذا الدعم والتداول دونه إلى تقليص فرص الارتفاع والعودة مرة أخرى لاختبار مستويات أدنى.

















0 تعليق