سهم "رتال" يختبر مستويات دعم محورية وسط مؤشرات فنية على تراجع الزخم البيعي

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "رتال" يختبر مستويات دعم محورية وسط مؤشرات فنية على تراجع الزخم البيعي, اليوم الأحد 9 أغسطس 2026 01:23 مساءً

مباشر للأبحاث: استقر سهم شركة رتال للتطوير العمراني بالقرب من منطقة دعم فنية ومحورية هامة عقب موجة من التراجعات السعرية التي طالت السهم في الآونة الأخيرة، حيث فقد السهم مستويات دعم سابقة أدت به إلى التداول ضمن نطاقات سعرية دنيا.

وتترقب الأوساط الاستثمارية في السوق السعودي قدرة السهم على التماسك فوق هذه المستويات، في ظل ظهور إشارات فنية تشير إلى احتمالية تبدل في موازين القوى بين العرض والطلب، رغم استمرار ضعف أحجام التداول التي لم تؤكد بعد مسار الارتداد المرتقب بشكل قطعي.

تعرض سهم شركة رتال للتطوير العمراني، المدرج في السوق السعودي تحت الرمز 4322؛ لضغوط بيعية قوية خلال الجلسات الماضية، نتج عنها كسر مستوى الدعم السابق عند 10.60 ريال.

هذا الهبوط دفع بالسعر نحو منطقة دعم تاريخية ومحورية تتراوح بين 9.25 و9.38 ريال، وهي المنطقة التي بدأ السهم عندها في إظهار بوادر تماسك سعري، إلا أن هذا التماسك يتزامن مع مستويات سيولة وأحجام تداول لا تزال تصنف ضمن النطاقات الضعيفة حتى الآن.

ومن الناحية الفنية، يرصد المحللون ظهور انحراف إيجابي على مؤشر القوة النسبية (RSI)، حيث سجل السعر قيعاناً أدنى من القيعان السابقة، في مقابل تسجيل المؤشر الفني لقيعان أعلى. ويعكس هذا التباين الفني تراجعاً ملحوظاً في الزخم البيعي رغم استمرار التراجع في القيمة السوقية للسهم؛ مما يفتح الباب أمام احتمالات حدوث ارتداد صاعد في حال اقترن هذا السلوك السعري بتأكيدات إضافية من قوى السوق.

وبالنظر إلى المسار الزمني لحركة السهم، فقد استهل سهم رتال تداولاته مع بداية عام 2026 ضمن اتجاه صاعد ثانوي خلال الربع الأول، نجح خلاله في تكوين سلسلة من القمم والقيعان المتصاعدة؛ وهو ما عكس حينها تحسناً تدريجياً في الزخم الشرائي. ومع دخول شهر مارس، انتقل السهم إلى مرحلة تجميعية تحرك خلالها ضمن نطاق عرضي؛ تزامناً مع تراجع نسبي في أحجام التداول؛ مما أشار إلى حالة من التوازن بين قوى العرض والطلب.

إلا أن المشهد التداولي تغير مع حلول شهر مايو، حيث واجه السهم ضغوطاً بيعية متزايدة أدت إلى إعادة اختبار مستوى دعم شهر مارس القريب من 11.15 ريال، قبل أن تنجح القوى البيعية في كسر هذا المستوى.

واستمر هذا المسار الهابط حتى شهر أغسطس؛ ليصل السهم إلى مستويات دعم السنوات الماضية المتمثلة في النطاق الحالي بين 9.25 و9.38 ريال.

وتشير القراءة الفنية الحالية إلى أن العودة للمسار الصاعد تتطلب شروطاً محددة، أبرزها ضرورة الإغلاق فوق مستوى 9.65 ريال بشمعتين متتاليتين لا تفصلهما شمعة عاكسة، مع ضرورة اقتران ذلك بتصاعد ملموس في أحجام التداول.

وفي حال تحقق هذا السيناريو، فقد يدعم ذلك فرص حدوث ارتداد مضاربي يستهدف مستويات تتراوح بين 9.86 و10.13 ريال، مع إمكانية الامتداد نحو مستهدفات أبعد عند 10.45 و10.70 ريال على المدى المتوسط.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق