النفط يسجل مكاسب شهرية بنسبة 20% مع توترات الشرق الأوسط

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
النفط يسجل مكاسب شهرية بنسبة 20% مع توترات الشرق الأوسط, اليوم السبت 1 أغسطس 2026 01:58 صباحاً

مباشر- ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة بعد أن شنت إيران هجوماً على ناقلتي نفط كانتا تحاولان عبور مضيق هرمز، وأعلنت إغلاق هذا الممر المائي الحيوي. كما كانت أسعار النفط الخام القياسية في طريقها لتحقيق مكاسب تتجاوز 20% في يوليو، بعد أن انخفضت بنحو 20% في يونيو.

ويعود هذا التذبذب الكبير بالكامل إلى انهيار اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تبادل الجانبان الضربات الانتقامية. وتفاقمت المخاوف من انقطاع الإمدادات مع التهديدات التي تواجه مضيق باب المندب، وهو ممر مائي استراتيجي آخر في الخليج.

وفي الوقت نفسه، أعلنت شركتا إكسون موبيل وشيفرون عن ارتفاع أرباحهما في الربع الثاني، حيث استفادت شركات النفط الأمريكية الكبرى من الارتفاع الكبير في أسعار النفط.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي للنفط، والمنتهية في أكتوبر، بنسبة 1.2% لتصل إلى 87.88 دولارًا للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، والمنتهية في سبتمبر، بنسبة 1.2% أيضًا لتصل إلى 84.59 دولارًا.

شهد شهر يوليو ارتفاعًا في أسعار النفط من مستويات ما قبل الحرب إلى حوالي 90 دولارًا. وشهد النفط تقلبًا حادًا من أدنى مستوياته الشهرية إلى أعلى مستوياته. ففي 2 يوليو، سجل خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط أدنى مستوياتهما منذ أواخر فبراير، قبل يوم واحد فقط من بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران. ثم سجلا أعلى مستوياتهما عند 95.30 دولارًا و88.07 دولارًا للبرميل على التوالي في 23 يوليو، ما يمثل زيادة بنحو 36% و31% عن أدنى مستوياتهما الشهرية.

أدى توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في منتصف يونيو، وما تبعه من زيادة في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، إلى انخفاض أسعار النفط، وساهم في عودتها إلى مستويات ما قبل الحرب في بداية الشهر.

ولكن في منتصف يوليو، تصاعدت التوترات بسرعة بعد أن شنت الولايات المتحدة غارات جوية على إيران ردًا على هجمات مزعومة على ناقلات نفط تجارية. ووفقًا لطهران، يتعين على السفن الراغبة في عبور المضيق اتباع المسارات الإيرانية، بينما ستتعرض السفن التي تسلك أي مسارات أخرى للهجوم.

وفي نهاية المطاف، أنهت واشنطن 13 يومًا متواصلة من القصف على إيران، وردت الأخيرة بمزيد من الهجمات على السفن وضربات على الأصول والقواعد العسكرية الأمريكية في الخليج.

أشارت أحدث بيانات المخاطر البحرية إلى تزايد التباين بين نقطتي الاختناق الاستراتيجيتين في المنطقة. فقد انخفضت عمليات عبور مضيق هرمز بنسبة 77% مقارنةً باليوم السابق، لتصل إلى خمس سفن فقط، مع تركز جميع عمليات العبور عبر المخطط الإيراني الأحادي الجانب، مما يُشير إلى تراجع الثقة التشغيلية ومحدودية مرونة مسارات الملاحة، وفقًا لما ذكره موقع "كبلر" يوم الجمعة.

وأضاف الموقع: "في الوقت نفسه، ظل معبر باب المندب نشطًا، حيث سُجّلت 47 عملية عبور على الرغم من استمرار تحركات السفن الخاضعة للعقوبات، ونشاط الأسطول الخفي، وتوقف حركة الملاحة. ومع استمرار تباين المواقف المعلنة بين الولايات المتحدة وإيران، يراقب المشغلون عن كثب حجم حركة الملاحة، وسلوك مساراتها، وأي تطورات دبلوماسية قد تُعيد تشكيل المخاطر عبر ممرات الشحن الإقليمية في الأيام المقبلة".

أخبار ذات صلة

0 تعليق