نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"داو جونز" يرتفع وسط آمال باستئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية قريبًا, اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 10:44 مساءً
مباشر- ارتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي خلال تعاملات اليوم الجمعة، بينما تراجعت أسعار النفط، مع تنامي آمال المستثمرين بإمكانية استئناف المحادثات المتوقفة بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب "سي إن بي سي".
وصعد المؤشر، الذي يضم 30 سهمًا، بنحو 261 نقطة أو 0.4%، بدعم من ارتفاع سهم "أبل" بنسبة 3%، فيما ارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.5%، بينما تراجع مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 0.1%.
وجاءت هذه التحركات بعدما أفادت "رويترز"، نقلًا عن ثلاثة مصادر باكستانية، بأن باكستان تدرس مسارًا لإطلاق مفاوضات سلام جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، بمبادرة من الصين، إلا أن المصادر أشارت إلى أن العقبات أمام استئناف المحادثات لا تزال كبيرة.
وتراجعت أسعار النفط عقب التقرير، إذ انخفضت عقود خام برنت الآجلة، التي تجاوزت مستوى 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ أواخر مايو خلال الأسبوع الجاري، إلى نحو 95 دولارًا للبرميل، بانخفاض 4%، كما هبطت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 4% إلى ما يزيد قليلًا على 88 دولارًا للبرميل.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد صرح في وقت سابق من الأسبوع بأنه سيحسم قريبًا قراره بشأن شن "هجوم واسع النطاق" على إيران، بعد اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط إلى البحر الأحمر.
وقال ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، إن الضربات المقترحة ستكون أكبر من أي عمليات شهدتها الحرب حتى الآن، مضيفًا أن إيران "لم تتلقَّ القدر الكافي من الألم بعد".
وأضاف: "أدرس تنفيذ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز".
وفي السياق ذاته، واصلت القوات الأمريكية عملياتها العسكرية، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات ضد أهداف إيرانية.
وقال بيل نورثي، مدير الاستثمار لدى "يو إس بنك أسيت مانجمنت جروب"، إن التطورات في الشرق الأوسط قد تفضي إلى تداعيات اقتصادية حقيقية، خاصة فيما يتعلق بإمدادات النفط والغاز وقدرة الاقتصاد العالمي على استيعاب تلك الصدمات.
ورغم توقعه أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الأسبوع المقبل، أشار نورثي إلى أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، شدد مرارًا على ضرورة إعادة التضخم إلى مستهدف البنك المركزي، مؤكدًا أن الأسواق تأخذ تصريحاته على محمل الجد.
وعلى صعيد الأسهم، ارتفعت جميع قطاعات مؤشر "ستاندرد آند بورز 500"، بقيادة قطاعي العقارات وخدمات الاتصالات، في حين تعرضت أسهم شركات أشباه الموصلات لضغوط.
وتراجع سهم "إنتل" بنسبة 4%، متخليًا عن مكاسبه السابقة رغم إعلان نتائج فصلية فاقت توقعات "وول ستريت"، كما انخفض سهم "برودكوم" بنحو 2%، وسهم "إيه إم دي" بنحو 1%، وهبط سهم "ميكرون تكنولوجي" بنسبة 5%، فيما تراجع صندوق "فان إيك" لأشباه الموصلات بنسبة 2%.
وأوضح نورثي أن التقلبات في أسهم شركات الرقائق تعكس تدفقات استثمارية كبيرة تدخل وتخرج من القطاع يوميًا، لكنه أشار إلى أن هذه الشركات لا تزال المستفيد الأكبر من توقعات نمو الأرباح خلال عامي 2026 و2027.
وأضاف أن المستثمرين بحاجة إلى تقبل استمرار التحركات المرتبطة بمعنويات السوق في هذا القطاع.
وعلى أساس أسبوعي، يتجه كل من "داو جونز" و"ستاندرد آند بورز 500" لإنهاء الأسبوع على انخفاض بنحو 0.3% لكل منهما، بينما يتجه "ناسداك" لتسجيل خسارة أسبوعية تتجاوز 1%.


















0 تعليق