سهم "نقي" يظهر بوادر تعافٍ فني بعد اختبار مستويات دعم رئيسية

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "نقي" يظهر بوادر تعافٍ فني بعد اختبار مستويات دعم رئيسية, اليوم الأحد 12 يوليو 2026 01:23 مساءً

مباشر للأبحاث: سجل سهم شركة نقي للمياه، تحركات إيجابية ملحوظة خلال الجلسات الأخيرة؛ مدفوعاً بارتفاع في أحجام التداول وزيادة في الزخم الشرائي.

ويأتي هذا الأداء عقب نجاح السهم في إعادة اختبار منطقة دعم جوهرية؛ مما عزز من التوقعات الفنية حول احتمالية استمرار المسار الصاعد على المدى القصير؛ وذلك بعد فترة من الضغوط البيعية التي شهدها السهم منذ مطلع العام الجاري.

وشهد السلوك السعري لسهم شركة نقي للمياه حالة من الاستقرار الفني بعد تمكنه من التماسك فوق مستوى الدعم المحدد عند 55.50 ريال.

وتعد عملية إعادة الاختبار الناجحة لهذا المستوى مؤشراً فنياً يعكس قدرة السهم على بناء قاعدة سعرية صلبة؛ وهو ما ترافق مع تدفقات سيولة شرائية رفعت من أحجام التداول مقارنةً بالفترات السابقة.

وبناءً على المعطيات الفنية الحالية، تبرز منطقة المقاومة الواقعة بين 59.05 و60 ريالاً كهدف أولي للحركة الصاعدة الحالية، مع وجود احتمالات تقنية لامتداد المكاسب نحو مستوى 61.90 ريال في حال استمرار قوة الطلب وتوفر الزخم الكافي.

وعلى صعيد المؤشرات الفنية الداعمة، يتحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) في مناطق إيجابية أعلى المستوى المحايد؛ مما يشير إلى سيطرة القوى الشرائية في الوقت الراهن. كما أظهر مؤشر التقارب والتباعد للمتوسطات المتحركة (MACD) إشارات إيجابية تدعم فرضية استمرار الارتداد الفني.

ومع ذلك، يظل الحفاظ على التداولات فوق مستوى 54.90 ريال شرطاً أساسياً للحفاظ على النظرة الإيجابية الحالية وتجنب العودة إلى المسار الهابط.

ملخص حركة السعر:

وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم خلال العام الحالي، فقد استهل سهم نقي تداولات عام 2026 بأداء إيجابي خلال شهر يناير، إلا أنه واجه ضغوطاً بيعية مكثفة خلال شهر فبراير أدت إلى تراجعه من قمة 64.80 ريال وصولاً إلى قاع سعري عند 50.05 ريال. وعقب هذا التراجع، دخل السهم في مرحلة تجميعية ونطاق عرضي خلال شهري مارس وأبريل، وهي مرحلة وصفت بأنها محاولة لإعادة التوازن السعري وتأسيس مراكز جديدة بعد الهبوط الحاد.

وعلى الرغم من التحسن النسبي الأخير واختراق النطاق العرضي نحو الأعلى، إلا أن الاتجاه العام للسهم على المدى القصير لا يزال يتأثر بتبعات الضغوط البيعية السابقة. ويشير المحللون الفنيون إلى أن الارتدادات الحالية تمثل محاولات لاستعادة التوازن؛ لكن تأكيد التحول الكامل في الاتجاه يظل مرهوناً بقدرة السهم على تجاوز مستوى المقاومة الرئيسي عند 64.80 ريال مع الحفاظ على وتيرة الزخم المرتفعة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق