نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الهدنة الأمريكية-الإيرانية تفشل في تهدئة مخاوف محللي "وول ستريت", اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026 09:33 مساءً
مباشر- حذر عدد من محللي "وول ستريت"، اليوم الأربعاء، من حالة عدم اليقين الكبيرة المحيطة باتفاق وقف إطلاق النار الحاسم بين الولايات المتحدة وإيران، مما يثير شكوكًا بشأن مدى استمراريته وآفاق التوصل إلى اتفاق طويل الأجل.
وارتفعت أسواق الأسهم اليوم الأربعاء، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تعليق الهجمات على إيران لمدة أسبوعين، ما أدى إلى توقف مؤقت لصراع استمر خمسة أسابيع وأغلق ممرًا مائيًا حيويًا لإمدادات الطاقة العالمية، وكان قد تسبب في اضطراب الأسواق.
وقفز مؤشر "داو جونز" الصناعي بمقدار 1,384 نقطة، مرتفعًا بنسبة 2.9%. كما صعد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 2.6%، بينما قفز مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 3.3% في الساعات الأولى من التداول اليوم الأربعاء. وفي المقابل، تراجعت أسهم شركات النفط بشكل حاد.
وبحسب وزير الخارجية الإيراني، قرر المجلس الأعلى للأمن القومي إعادة فتح الممر المائي لمدة أسبوعين، شريطة توقف جميع الهجمات. وأضاف البيان أن عمليات العبور يجب أن تتم بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية.
وقالت شركة "وولف ريسيرش" إن وقف إطلاق النار، الذي وُصف بأنه هدنة لمدة أسبوعين، يعتمد على شروط حاسمة، أبرزها إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر شحن عالمي حيوي للطاقة.
وبينما دعا مسؤولون أمريكيون إلى إعادة فتحه بشكل "كامل وفوري"، تشير التصريحات الإيرانية إلى نهج أكثر تحكمًا، قد يشمل التنسيق مع الجيش وفرض رسوم على العبور.
ويتضمن مقترح إيران المكوّن من 10 نقاط، والذي وصفه الجانبان بأنه "أساس للمحادثات"، مطالب مثل استمرار تخصيب اليورانيوم، ورفع جميع العقوبات، وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، وفرض سيطرة إيرانية على المضيق.
ومع ذلك، أثار محللون تساؤلات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تُخفف من موقفها السابق، إذ إن المقترحات السابقة كانت تدعو إيران إلى وقف التخصيب وتحجيم برنامجها الصاروخي.
كما أشاروا إلى أن توصيف الخطة كإطار تفاوضي قد يكون مجرد وسيلة لإتاحة مرونة دبلوماسية، وليس بالضرورة إشارة إلى قبول كامل بها.
ومع تخصيص أسبوعين فقط للمفاوضات، يبدو أن الجدول الزمني للتوصل إلى اتفاق شامل طموحًا للغاية.
وسيعتمد الكثير على مدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات بشأن قضايا رئيسية، بما في ذلك السياسة النووية، والأمن الإقليمي، والعقوبات، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن "وولف ريسيرش".


















0 تعليق