أعلن رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش استقالته، تمهيداً لخوضه سباق الانتخابات على منصب رئيس الوزراء في انتخابات مبكرة ستجرى الشهر المقبل، تأتي هذه الاستقالة قبل سبعة أشهر من انتهاء ولايته الثانية والأخيرة التي استمرت خمس سنوات.
تفاصيل الاستقالة
قال فوتشيتش أثناء إعلانه استقالته من القصر الرئاسي وسط هتافات أنصاره: “أُعلن استقالتي من منصب الرئيس”، وأكد أنه سيسلم مهامه إلى رئيسة البرلمان آنا برنابيتش في صباح اليوم التالي.
المسؤوليات الانتقالية
طبقاً للدستور الصربي، ستتولى رئيسة البرلمان آنا برنابيتش التي انتهت ولايتها مهام الرئيس بالإنابة حتى انتخاب رئيس جديد، ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية خلال 90 يوماً، مع مراعاة أن تستمر الحملات الانتخابية ما بين 30 و60 يوماً.
الدعوة للانتخابات المبكرة
في مطلع الشهر الحالي، كان الرئيس فوتشيتش قد أعلن عن حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات برلمانية مبكرة في 25 أكتوبر، استجابة لمطالب الحركة الاحتجاجية المستمرة في البلاد.
خلفية الاحتجاجات
كان من المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية في ديسمبر 2027، لكن إجراءات الانتخابات المبكرة جاءت بعد سلسلة من المظاهرات المناهضة للحكومة التي استمرت حوالي عامين، بدأت هذه الاحتجاجات عقب حادث انهيار سقف محطة للسكك الحديد في مدينة نوفي ساد والذي أسفر عن مقتل 16 شخصاً في نوفمبر 2024.
الأزمة نتيجة الفساد
تطورت الدعوات لإجراء تحقيق شامل لتصبح مطالبة بإجراء انتخابات مبكرة، حيث أصبح الحادث المأساوي رمزاً للفساد المتفشي في البلاد، بدأت الحركة الاحتجاجية التي تطالب بإجراء انتخابات مبكرة منذ مايو 2025 بعد أن كانت قد انطلقت من اعتصامات طلابية في الجامعات.
التحديات التي تواجه فوتشيتش
تعتبر هذه الحركة الاحتجاجية التحدي الأكبر لفوتشيتش، القومي البالغ من العمر 56 عاماً، والذي يسيطر على المشهد السياسي في صربيا لأكثر من عقد من الزمان كرئيس للوزراء ورئيس للجمهورية.
