مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر 2026، يجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه أمام خيارات معقدة، خاصة بعد رفضه لصفقة إيرانية تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
رفض ترامب للصفقة الإيرانية
تمت صياغة الخطة الإيرانية على مدار سبعة أيام، حيث كانت تهدف إلى استئناف المفاوضات حول البرنامج النووي وفتح المضيق، واعتبرت بمثابة فرصة لترامب للخروج من الأزمة السياسية الراهنة لكن ذلك يستلزم منه تقديم تنازلات قاسية.
توقعات ما بعد الانتخابات
حسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال فإن ترامب قد قال لمساعديه إنه يتوقع استئناف الضربات الأمريكية على إيران بعد الانتخابات، بعد أن رفض مقترحاً إيرانياً لوقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام.
التنازلات المطلوبة من ترامب
من جانب الاتفاق، كان يتوجب على ترامب رفع تجميد الأصول الإيرانية والقيام بالسماح لإيران بتصدير النفط، بالإضافة إلى إصدار أوامر لبنيامين نتنياهو بوقف الهجمات الإسرائيلية على حزب الله في لبنان مما يتطلب تحقيق وقف إطلاق النار على كافة الجبهات.
ردود الأفعال الإيرانية
في نيويورك، أعرب دبلوماسيون إيرانيون عن أملهم في أن تكون المناقشات التي استمرت ثلاث ساعات مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف مثمرة، لكنهم أبدوا ترددًا بشأن التزام الولايات المتحدة بما تعهدت به.
الدبلوماسية الإيرانية وتعزيز المقترح
تسعى إيران لتنفيذ ما تعتبره الأعمال الدبلوماسية الضرورية بعد عرض المقترح على الصين للحصول على دعمها، وتأمين موافقة سلطنة عُمان الواقعة جنوب المضيق لدعم هذه الخطوة.
شرط السرعة في الاتفاق
أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الهدف هو إعادة صياغة المذكرة التي وقعها ترامب في يونيو بشكل سريع، حيث يعتقدون أن ترامب فقد اهتمامه بهذه المذكرة منذ ذلك الحين.
شروط إيران الاستباقية
أفاد عراقجي أن الشروط المقدمة من إيران لا تتجاوز ما كان متفقًا عليه بالفعل في اتفاقية إسلام أباد، لكن الجديد هنا هو إلحاح السرعة في التنفيذ، حيث يتعين على الولايات المتحدة خلال الأيام الأربعة إلى خمسة الأولى رفع الحصار البحري عن موانئ النفط الإيرانية واستئناف الإعفاءات المتعلقة بالتصدير، فضلاً عن إنهاء الأعمال العدائية على كافة الجبهات وإطلاق سراح جزء من الأصول الإيرانية المجمدة.
