ذكرت صحيفة “نيويورك بوست” اليوم الخميس أن الجيش الأمريكي قد أطلق أسلحة ليزر تعمل بالأشعة تحت الحمراء بهدف تدمير المنشآت والبنى التحتية التكنولوجية في منطقة مضيق هرمز بما في ذلك الطائرات المسيرة الهجومية وصواريخ كروز.
اقتصاد العمليات العسكرية
أشارت الصحيفة، نقلاً عن مصادر موثوقة، أن استخدام هذه الأسلحة قد ساهم في تقليل تكاليف العمليات العسكرية للجيش الأمريكي، حيث أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن تكلفة تشغيل الليزر تفوق بشكل كبير تكلفة الأسلحة التقليدية مثل الصواريخ.
استخدام التكنولوجيا في العمليات العسكرية
بحسب التقارير، فإن مشغلي أنظمة الليزر يستخدمون وحدة تحكم معدلة مستندة إلى أجهزة ألعاب “إكس بوكس” لإدارة الأسلحة، مما وصفه جاريد كيلر، المؤلف في قسم تكنولوجيا أسلحة الليزر، بأنه يجعل استخدامها يشبه تجربة اللعب بألعاب الفيديو.
تجارب وزير الحرب الأمريكي
تحدث كيلر عن تجربة وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث الذي حضر عرضًا توضيحيًا لنظام الأسلحة في يونيو الماضي، وتمكن من استخدام وحدة التحكم وإسقاط طائرة مسيرة بعد تدريب استغرق بضع دقائق فقط وفقًا لما ذكره كيلر.
آلية عمل الأسلحة
سلطت الصحيفة الضوء على كيفية عمل الأسلحة، حيث تعمل على تحويل الطاقة من المولدات أو حزم البطاريات إلى جزيئات ضوئية تتركز في شعاع غير مرئي لا يمكن رؤيته بالعين المجردة، ويظهر فقط تحت الأشعة تحت الحمراء، مما يؤدي إلى صهر أو تفجير الهدف، وقد استخدمت هذه التقنية أيضًا على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.
