أعلن المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة عن نجاحه في إجراء عملية استئصال جذري للغدة التيموسية باستخدام تقنيات الجراحة الروبوتية، وهو حدث يعتبر الأول من نوعه في مصر، وذلك خلال ورشة العمل المتخصصة في جراحات أورام الصدر بالروبوت الجراحي.
تطوير القطاع الصحي وتعزيز الخدمات
وصرح الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن الجامعة تعمل بجد على تعزيز نظام الرعاية الصحية في مستشفياتها ومعاهدها الطبية، من خلال استقدام أحدث التقنيات العالمية واستغلالها في تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة.
استثمار التعليم والتكنولوجيا
أشار رئيس الجامعة إلى أن استضافة ورشة العمل التي تتناول جراحات الأورام بالروبوت الجراحي تشير إلى توجه الجامعة نحو تحقيق تكامل بين تقديم العلاجات المتطورة وتعليم الأطباء والبحث العلمي، مؤكداً على أهمية الاستثمار في التكنولوجيا وبناء مهارات الكوادر الطبية.
البحث والتدريب المستمر
شهدت ورشة العمل إجراء أول استئصال جذري للغدة التيموسية في مصر على يد الأستاذ الدكتور محمد كامل كامل حسين، الذي يتمتع بخبرة واسعة في هذا المجال، حيث يدرس حالياً كأستاذ مساعد في قسم جراحة الصدر بمركز جامعة روتشستر الطبي.
تبادل الخبرات الدولية
خلال الفعالية، قدم الدكتور محمد كامل عرضًا تفصيليًا للعمليات التي شارك فيها باستخدام الجراحة الروبوتية، موضحاً التطبيقات الحديثة لهذه التقنية وتجربته الفريدة في مجال جراحة الأورام.
استراتيجيات تطوير المعهد
أكد الدكتور محمد عبد المعطي سمرة، عميد المعهد القومي للأورام، أن تنظيم هذه الورشة يتماشى مع رؤية المعهد لتبني أحدث الأساليب العلاجية وتوسيع آفاق تبادل المعرفة بين الأطباء والخبراء من الداخل والخارج.
استثمار قدرات الأطباء حديثي العهد
أوضح العميد أن الجراحة الروبوتية تمثل نقطة تحول مهمة في مجال الجراحة الدقيقة، إذ يسعى المعهد لتطوير قدراته التعليمية والتدريبية ليتمكن الجراحون الجدد من الحصول على معلومات محدثة عن أحدث الممارسات العالمية.
تنظيم ومشاركة الخبراء
تم تنظيم ورشة العمل برعاية الدكتور محمد عبد المعطي سمرة والدكتورة داليا قدري، وبدعم من الدكتور طارق خيري والدكتور عمرو كمال، حيث شارك فيها عدد من المتخصصين من الجامعات ومراكز الأورام المصرية لتعزيز التعاون العلمي.
نقل المعرفة والتقنيات المتطورة
تأتي هذه الورشة ضمن استراتيجية جامعة القاهرة والمعهد لضمان استفادة العاملين في مجال الأورام من خبرات العلماء والخريجين في المراكز الطبية العالمية، مما يسهم في تحسين جودة الممارسات العلاجية في مصر.
