أعلنت السلطات في البرازيل عن مصرع المؤثرة الاجتماعية إيفلين ليما دانتاس، التي تبلغ من العمر 24 عامًا، إثر تعرضها لإطلاق نار أمام منزلها في مدينة ماي دو ريو بولاية بارا شمال البلاد، وقد حدث ذلك بعد مرور أسبوع واحد فقط على إطلاق سراحها من السجن، حيث كانت محتجزة في إطار تحقيق يتعلق بجريمة قتل أحد أفراد الشرطة.
ذكرت وكالة برازيليا أن الحادث وقع في حي ساو فرانسيسكو، حيث اقتحم رجلان مسلحان منزل عائلة إيفلين الساعة الثالثة والنصف صباحًا، بحسب ما أفاد به والدها، وأضافت المعلومات أن المهاجمين قاموا بالسيطرة على الموجودين داخل المنزل، ثم أخرجوا إيفلين بالقوة إلى الشارع وأطلقوا عليها عدة رصاصات.
جماعة إجرامية وراء الحادث
عثرت الشرطة على جثمان إيفلين ملقى أمام المنزل ومغطى بملاءة، حيث ترك المهاجمان رسالة غامضة على واجهة المبنى قبل هروبهم في سيارة، مكتوبًا عليها الأحرف “TCP” والتي تشير إلى “تيرسيرو كوماندو بورو” وهي إحدى الجماعات الإجرامية التي نشأت في مدينة ريو دي جانيرو.
تعتبر الشرطة هذه الكتابة أحد الخيوط المحتملة في تحقيقاتها، لكنها لم تؤكد حتى الآن إذا ما كانت هذه الجماعة متورطة في عملية القتل، بينما لا يزال الدافع الحقيقي وراء الجريمة غير معروف.
في يوليو الماضي، تم احتجاز إيفلين ضمن التحقيق في مقتل الرقيب أنطونيو أنيلدو ألفيس، الذي قُتل في 29 يوليو، وظلت في الحجز حتى 9 سبتمبر عندما تم الإفراج عنها بشكل مؤقت، لتتعرض للقتل بعد فترة قصيرة.
كانت إيفلين تمتلك أكثر من 24 ألف متابع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث كان محتواها يركز على السفر والجمال وحياتها العائلية.
تواصل الشرطة المدنية تحقيقاتها لكشف هوية الجناة وتحديد دوافعهم، بالإضافة إلى استكشاف ما إذا كانت الجريمة مرتبطة بمقتل الرقيب أو بحالات أخرى تحتوي على صلة بجماعات إجرامية، حتى الآن، لم يتم الإعلان عن توقيف أي مشتبه بهم في القضية.
