التخطي إلى المحتوى

تتجه أنظار سكان القاهرة نحو سوق العتبة الذي يشهد تحولات ملحوظة نتيجة استمرار المرحلة الثانية من مشروع التطوير، الذي يهدف إلى تعزيز فعالية المنطقة التجارية وتحسين البيئة العمرانية، كما يسعى إلى تنظيم حركة المشاة والحفاظ على الإرث المعماري التاريخي للسوق.

تحديات سابقة تتطلب التحسين

قبل انطلاق أعمال التطوير، كانت المنطقة تعاني من تدهور في حالة الطرق والأرصفة، مما استدعى ضرورة تحسين الشوارع الداخلية وتجميل واجهات المباني والمحلات، بالإضافة إلى تنظيم اللافتات ومناط البائعين لتناسب السياق العام لأسواق العتبة وحركتها اليومية.

تقدم ملحوظ في أعمال التطوير

حققت المرحلة الثانية من المشروع إنجازات ملموسة، حيث وصلت نسبة تنفيذ أعمال ترميم ودهان واجهات المحلات والمباني إلى حوالي 90%، كما شملت الأعمال توحيد تصميم اليافطات وتعزيز الهوية البصرية للسوق.

تحسينات شاملة في البنية التحتية

تم الإنهاء من نسبة كبيرة من مشروعات تحسين الطرق والأرصفة، كما تم تركيب الفرش الخرسانية والبردورات تمهيدًا لاستكمال أعمال الإنترلوك، ويجري العمل على رفع كفاءة الشوارع الرئيسية لتحسين حركة المشاة داخل السوق.

مبادرات لإعادة تأهيل السوق

شملت الأعمال الجديدة اعتماد نماذج لترابيزات الباعة وإنشاء اليافطات، فضلاً عن بدء عملية التوريد والتصنيع والتركيب، بما يسهم في توحيد العناصر المختلفة بالسوق وتحقيق مظهر أكثر تنظيمًا.

التزام حكومي بالمتابعة والتنسيق

أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، على أهمية متابعة سير أعمال المشروع والتنسيق بين الجهات المعنية، حيث تسعى الحكومة إلى استكمال الأعمال المتبقية وفق الخطط المعتمدة لتحقيق الأهداف المنشودة لتطوير سوق العتبة.

تحقيق بيئة تجارية آمنة ومنظمة

يستهدف مشروع تطوير سوق العتبة في المرحلة الثانية تحقيق التكامل بين البنية التحتية وتنظيم الاستخدامات، مما يوفر بيئة أكثر أمانًا وتنظيمًا للباعة وأصحاب المحلات، بالإضافة إلى تحسين حركة المشاة، مع المحافظة على الهوية التجارية والمعمارية المميزة لمنطقة العتبة والموسكي.