بدأت أبل فصلاً جديداً في تاريخها مع تولي جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي، في وقت تتأهب فيه الشركة للكشف عن أحدث منتجاتها خلال حدث مرتقب في 9 سبتمبر، حيث يأتي آيفون 18 برو في مقدمة هذه المنتجات، بالإضافة إلى توقعات بالإعلان عن أول هاتف آيفون قابل للطي.
يكتسب الحدث المرتقب أهمية خاصة لأبل، كونه يمثل الإطلاق الأول لمنتجات الشركة تحت قيادة تيرنوس، الذي تولى منصبه في الأول من سبتمبر بعد نحو 15 عاماً قضاها تيم كوك في قيادة الشركة.
في أول رسالة له للموظفين كرئيس تنفيذي، وصف تيرنوس الحدث المتوقع بأنه “ضخم” و”استثنائي”، معبراً عن تقديره للجهود التي بذلها فريق العمل للوصول إلى هذه المرحلة المهمة.
على الرغم من عدم كشف تيرنوس عن تفاصيل المنتجات التي سيتم الكشف عنها، تشير التوقعات إلى إطلاق سلسلة آيفون 18 برو، بالإضافة إلى هاتف آيفون قابل للطي للمرة الأولى، مع شعار الحدث الذي يحمل عنوان “المفاجأة والتألق”.
لا يقتصر تولي تيرنوس القيادة على مجرد انتقال إداري، بل يأتي في وقت تركز فيه أبل على تطوير تقنيات ومنتجات جديدة وسط منافسة قوية في سوق الهواتف والأجهزة الذكية.
انضم تيرنوس إلى أبل عام 2001 وتدرج في عدد من المناصب داخل الشركة، قبل أن يصبح نائب الرئيس الأول لهندسة الأجهزة، ومنها انتقل إلى قيادة الشركة خلفاً لكوك.
في أول أيامه كرئيس تنفيذي، ظهر تيرنوس على منصة إكس بشكل رسمي، معبراً عن نفسه بكلمة “مرحبًا” في أول منشور له، لينضم بذلك إلى مجموعة من قيادات أبل الذين يتواصلون عبر المنصات الرقمية.
مع بداية عهد تيرنوس، يبقى تأثير تيم كوك بارزاً في مسار أبل، حيث قاد الشركة لمدى 15 عاماً شهدت فيها توسعات كبيرة على المستوى العالمي.
في فترة كوك، حققت خطوط المنتجات الرئيسية مثل آيفون وآيباد تطورات ملحوظة، مع توسيع خدمات أبل مثل أبل ميوزيك وأبل تي في، ما جعل هذه الخدمات تشكل جزءاً أساسياً من أعمال أبل.
في رسالته الأولى كرئيس تنفيذي، أعرب تيرنوس عن تقديره لكوك وأشار إلى الدروس التي تعلمها منه خلال فترة الانتقال، حيث سيظل كوك في منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي.
بدوره، أشاد كوك بتيرنوس في رسالته الوداعية، معبراً عن رضاه لتسليم قيادة الشركة إلى شخصية تتمتع بالذكاء والتمكن والكفاءة اللازمة لمواجهة تحديات السوق.
لا تقتصر آمال أبل على المنتجات المقرر طرحها في سبتمبر، حيث عبّر تيرنوس عن حماسه لما تقوم الشركة بتطويره حالياً، بالإضافة إلى المشاريع والأفكار التي لم تتحقق بعد.
تشير رسالته إلى الاستمرار في استثمار أبل في تطوير منتجات جديدة، مع الاستفادة من خبرات فرق العمل في تحويل الأفكار والتقنيات الحديثة إلى منتجات وخدمات تلبّي احتياجات المستخدمين.
وستبلغ حزمة تعويضات تيرنوس في منصبه الجديد حوالي 58 مليون دولار، في بداية مرحلة جديدة لشركة تعتبر واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم.
أعلنت شركة أبل عن تحول كبير في تاريخها مع تعيين جون تيرنوس في منصب الرئيس…
أعلنت شركة أبل عن تغيير رئيسي في تاريخها مع تعيين جون تيرنوس في منصب الرئيس…
أعلنت شركة أبل عن تحول جديد في تاريخها مع تعيين جون تيرنوس رئيسًا تنفيذيًا، وذلك…
أعلنت شركة أبل عن بداية فصل جديد في تاريخها مع تعيين جون تيرنوس رئيساً تنفيذيًا…
أعلنت شركة أبل عن بدء فصل جديد في تاريخها بعد تعيين جون تيرنوس رئيساً تنفيذياً…
أعلنت شركة أبل عن مرحلة جديدة من تاريخها مع تعيين جون تيرنوس رئيساً تنفيذياً لها،…