في أجواء مليئة بالروحانية والسكينة، يستمر حمام الحمى في التحليق في ساحات الحرم، ليكون جزءاً لا يتجزأ من ذكريات المعتمرين وضيوف الرحمن الذين يتوافدون من مختلف الأماكن لتأدية المناسك.
المشهد الجميل للحمام
وقد رصدت بعض التقارير المشهد الجمالي المبدع الذي تخلقه هذه الطيور، إذ تتجمع في أسراب متناغمة مع حركة الطائفين والزوار.
فرحة المعتمرين وأجواء الأمان
كما تجلت صور البهجة من خلال حرص المعتمرين، خاصة الأطفال، على التقاط الصور التذكارية مع الحمام وإطعامه في أجواء تسودها الأمان والسلام.
حمام الحمى في التاريخ والتراث
يرتبط تاريخ حمام الحمى بروايات تاريخية وتراثية يرويها الزوار باحترام، حيث تُنسب الرواية الأولى إلى سلالة “الطير الأبابيل” التي حمت الكعبة المشرفة، بينما تقول رواية أخرى إنه ينحدر من نسل الحمامتين اللتين عشتا على باب “غار ثور” لحماية النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه خلال الهجرة المباركة.
حب المصريين لحمام الحمى
ويملك حمام الحرم قصة حب خاصة مع المعتمرين المصريين، حيث اعتادوا على حمل أكياس الحبوب من القاهرة لنثرها في ساحات الحرم، في عادة متوارثة تعكس عاطفتهم وارتباطهم بهذه الطيور الهادئة.
رمز السلام في مكة
ويظل حمام الحمى رمزاً حياً للسكينة والطمأنينة في بلد الله الحرام، مستفيداً من الحماية التامة بموجب أحكام الشريعة الإسلامية التي تمنع تنفيره أو صيده، ليبقى مرفرفاً في سماء مكة ويغمر قلوب الزائرين بظلال السلام.
