تفقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اليوم الخميس، حالة منشآت الحماية من أخطار السيول ومخرات السيول بمحافظة البحر الأحمر، برفقة الدكتورة ماجدة حنا بباوي، نائب محافظ البحر الأحمر.
وأوضح سويلم أن الزيارة تأتي في إطار التأكد من جاهزية مخرات السيول ومنشآت الحماية لموسم الأمطار الغزيرة، بالإضافة إلى تقييم قدرة تلك المنشآت على استيعاب مياه السيول بشكل آمن والحفاظ عليها في البحيرات الصناعية المقامة أمام السدود التي أنشأتها الوزارة.
يجدر بالذكر أن الوزارة استهدفت 38 واديًا في محافظة البحر الأحمر لتحسين أنظمة الحماية، بناءً على الأولويات والدراسات التي أُجريت في هذا الشأن.
كما تهدف هذه المشاريع إلى حماية مناطق مرسى علم والقصير ورأس غارب وسفاجا وشلاتين من خلال تنفيذ 115 منشاة صناعية، حيث تم الانتهاء من 73 منها فيما لا يزال العمل جارياً على الآخر.
وتضمنت جولة سويلم تفقد أعمال الحماية من السيول في وادي القويح بمدينة القصير، حيث استعرض القناة الصناعية وحاجزًا وبحيرة رقم 1.
كما قام بزيارة وادي العمبجي في القصير، حيث اطلع على بحيرة وادي العمبجي وثلاثة حواجز، بالإضافة إلى بحيرة “ب3″، ومعبر إيرلندي، موضحًا أن السعة التخزينية للبحيرات في وادي العمبجي تصل إلى 10 ملايين متر مكعب.
تطهير مخرات السيول
وأكد سويلم على ضرورة استمرار أعمال المراقبة والمتابعة من قبل أجهزة مصلحة الري للتأكد من انتهاء أعمال تطهير مخرات السيول قبل دخول موسم الأمطار، وكذلك التأكد من جاهزية المنشآت والبحيرات الصناعية لحماية مياه السيول.
كما قام بتوجيه هيئة حماية الشواطئ للاستفادة من الأساليب التكنولوجية الحديثة في رصد خط الشاطئ بالبحر الأحمر، مستفيدًا من التدريب الذي تلقاه المهندسون في استخدام منصة Digital Earth Africa لرصد التغيرات في المناطق الشاطئية.
تقوم وزارة الموارد المائية والري باتخاذ عدة خطوات لمواجهة موسم السيول، حيث تم تنفيذ أكثر من 1648 منشأة للحماية من أخطار السيول كجزء من الإجراءات طويلة المدى.
وفي ظل التغير المناخي وتأثيره على الأحوال الجوية، تعكف الوزارة على إعداد دراسات تصميم أعمال الحماية بناءً على أبحاث متكاملة عن الآثار الهيدرولوجية المرتبطة بالتغيرات المناخية.
تشمل الإجراءات الموسمية المرور الدوري على مخرات السيول التي يبلغ عددها 119 مخر سيل وبطول يصل إلى 336 كيلومترًا، مع اتخاذ إجراءات فورية لإزالة أي تعديات على مجاري تلك المخرات.
كما يتم رصد كميات الأمطار ومواقع هطولها مسبقًا بثلاثة أيام من خلال مركز التنبؤ التابع للوزارة، حيث تُتاح البيانات على تطبيق “واتساب” لمشاركة المعلومات مع ممثلي الوزارات والجهات المعنية والمحافظات لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحذر.
