التخطي إلى المحتوى

رفض كيفن وارش، رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، طلب الرئيس دونالد ترامب بخفض تكاليف الاقتراض بعد أقل من 4 أشهر من توليه المنصب، حيث قرر برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس (0.25%) إلى نطاق بين 3.75% و4%، مما اعتبرته صحيفة فاينانشيال تايمز دليلاً قوياً على استعداده لتجاهل تعليمات ترامب.

ترامب ينتقد الاحتياطي الفيدرالي ويصفه بالعداء

انتقد ترامب بسرعة قرار الاحتياطي الفيدرالي، حيث ذكر عبر منصة تروث سوشيال أن أسعار الفائدة ينبغي أن تكون 1% أو أقل، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تتمتع بأعلى تصنيف ائتماني في العالم بفارق ملحوظ. وفي وقت لاحق، عبّر ترامب عن ثقته بكيفن وارش، الذي تربطه به علاقة شخصية طويلة، لكنه ألصق اللوم بالمجلس، كما انتقد الرئيس السابق جيروم باول الذي وصفه بالأحمق بسبب عدم خفضه لأسعار الفائدة، بالإضافة إلى العضو ليزا كوك التي حاول ترامب عزلها قبل أن توقف المحكمة العليا تلك المحاولة.

تحذيرات من تفاقم أزمة تكاليف المعيشة

أفادت صحيفة فاينانشيال تايمز بأن موقف ترامب يعكس عجزه عن التأثير على الاحتياطي الفيدرالي، وذلك في وقت تتضافر فيه تأثيرات الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب والصراعات في الشرق الأوسط، مما يزيد من حدة أزمة تكلفة المعيشة التي كان قد وصفها سابقًا بالخدعة. كما نقلت الصحيفة عن كلوديا سام، التي كانت مسؤولة سابقة في الاحتياطي الفيدرالي، أنها رأت دلائل واضحة تشير إلى أن سياسات البيت الأبيض أدت بشكل مباشر إلى ارتفاع معدلات التضخم.