أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا اليوم الخميس أن منح كندا وضع “عضوية منتسبة” في الاتحاد الأوروبي من شأنه أن يعزز التعاون بين الجانبين ويفتح المجال لتعزيز هذه العلاقات مع دول أخرى.
استعدادات للتعاون والتوسع الدولي
وأوضحت ميتسولا في تصريحاتها لقناة “يورو نيوز” الأوروبية أن دولا مثل أستراليا ونيوزيلندا قد تسعى للحصول على نفس الوضع، مشيرة إلى وجود رغبة لدى الدول التي تشترك في أفكار مشابهة لتقوية الروابط فيما بينها.
توجهات جديدة في العلاقات الدولية
ووصفت المسؤولة الأوروبية مقترح انتساب كندا بجذوره كخيار وسيط بين العضوية الكاملة ووضع الترشح، مضيفة أن هناك دولا عديدة ترغب في تعميق العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، واعتبرت أن الفترات التي تشهد عدم استقرار تتطلب وجود شركاء موثوقين.
أبعاد فنية في التنسيق والانضمام
فيما يخص الجوانب الفنية لـ “العضوية المنتسبة”، أكدت ميتسولا أن المناقشات لا تزال في مراحلها الأولية، مشيرة إلى أن هناك إمكانيات لتطوير العلاقات التجارية وتنسيق القوانين المتعلقة بمسائل متنوعة.
آراء المفوضية الأوروبية وتأثيرات السياسة الأمريكية
وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين قد اقترحت منح كندا “عضوية منتسبة” خلال خطابها السنوي حول حالة الاتحاد، مما أثار ردود فعل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعرب عن إمكانية فرض رسوم جديدة على صادرات الاتحاد الأوروبي إذا اعتبر العملية ضارة بمصالح واشنطن.
تأكيدات على التعاون الدائم
وفيما يتعلق بالتهديدات الأمريكية، أكدت ميتسولا أن الاتحاد الأوروبي يتعامل مع العلاقات مع الولايات المتحدة وكندا بشكل مستقل ولا يسعى لمعارضة أي طرف بل يؤكد على أهمية التعاون القائم على قواعد محددة.
مبادرات لتعزيز العلاقات مع كندا
أشارت الشبكة الأوروبية إلى أن الخطوات الأخيرة تأتي في إطار جهود كندا لتعزيز علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي في ظل التوترات التجارية المستمرة مع الولايات المتحدة، والتي أسفرت عن فرض رسوم جمركية مرتفعة.
