أطلق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مزاعم تفيد بوجود مؤامرة ديمقراطية وراء محاولة اغتياله التي حدثت في يوليو 2024 بولاية بنسلفانيا، وذلك قبل الانتخابات الرئاسية التي أُقيمت في نفس العام والتي انتهت بفوزه، تتناقض هذه الادعاءات مع نتائج التحقيقات التي أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) خلال إدارته، حيث أظهرت الأدلة أن المنفذ، والذي يُدعى توماس ماثيو كوك، تصرف بمفرده دون أي توجيه أو دعم.
في منشور له عبر منصة تروث سوشيال، اتهم ترامب إدارة بايدن بإدارة القضية بصورة غير مناسبة، مشيرًا إلى ظهور معلومات جديدة تقترح أن هناك مؤامرة سياسية واسعة النطاق وراء الحادث، يأتي هذا بعد عامين من الحادث حيث أطلق كوك النار عليه خلال حدث انتخابي في بتلر، ما أدى إلى إصابته بجروح، بالإضافة إلى مقتل أحد الحضور وإصابة اثنين آخرين، فيما تمكنت قوات الخدمة السرية من قتل كوك في مكان الحادث.
وأكد ترامب أنه كان هناك قصور في إجراءات مكتب التحقيقات الفيدرالي أثناء التحقيق، مشيرًا إلى أن المعلومات المتعلقة بالحادثة كانت إما مفقودة أو مشوهة عند توليه الرئاسة في يناير 2021، واستمر في الدفاع عن موقفه بخصوص الحادث حيث قال إن هناك مؤشرات جديدة تلمح إلى وجود تواطؤ سياسي أُعد ضد ترشحه.
في وقت لاحق من يوم الثلاثاء، ذكر ترامب، دون تقديم أدلة واضحة، أن المعلومات التي وُجدت حديثاً تدعم فرضية وجود مؤامرة بصورة أكبر، كما أعرب عن استيائه من أداء كريستوفر راي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، مُشيرًا إلى أنه ينبغي أن يُحاسب على الطريقة التي تم بها التعامل مع حادثة الاغتيال ومحاولات تشويه سمعته السياسية.
