التخطي إلى المحتوى

تم العثور على جثث 11 مدنيًا داخل أكياس في مجرى مائي بمنطقة كيه ماسينا في إقليم سيغو وسط مالي، وقد تباينت الروايات حول ملابسات مقتلهم والجهة المسؤولة عن ذلك.

وفقًا لوكالة «فرانس برس» ومصادر محلية، تم اكتشاف الجثث بعد أن قام الأهالي بالبحث عن عدد من الأشخاص الذين اختفوا في الأيام السابقة، وقد تراوحت المعلومات حول عدد الضحايا بين 10 إلى 11 شخصًا.

اتهامات محلية لم يتم التحقق منها بشكل مستقل

قال أحد أقارب الضحايا إن 10 شبان تم إيقافهم قبل أيام للاشتباه في تواصلهم مع جماعات مسلحة، مشيرًا إلى أن روايته تعتمد جزئيًا على شهادة شاب تمكن من الفرار.

العثور على الجثث

أفاد أحد المسؤولين المحليين بأن الأهالي قد طالبوا السلطات بالتدخل للبحث عن المفقودين، ووجدوا في النهاية الموقع الذي عثر فيه على الجثث، حيث قاموا بتسليم بعض المتعلقات الشخصية للضحايا إلى ذويهم.

كما نقلت «فرانس برس» عن مصدر أمني أن الضحايا وُجدوا وحناجرهم مقطوعة، ولا تزال تفاصيل الحادثة غير واضحة في ظل عدم صدور تحقيق رسمي حتى الآن.

تحديات أمنية

تواجه مناطق وسط مالي منذ سنوات تحديات أمنية نتيجة نشاط جماعات مسلحة، بما في ذلك تنظيمات ترتبط بتنظيمي القاعدة وداعش، بينما تواصل القوات المالية جهودها للتصدي لهذه الجماعات واستعادة الأمن، حيث أفادت مصادر بأن 50 جنديًا ماليًا وخمسة عناصر من “فيلق أفريقيا” الروسي قتلوا في هجوم على معسكر للجيش المالي في منطقة ديورا.

وقع الهجوم يوم الخميس الماضي على قاعدة عسكرية في منطقة موبتي، وتبنت الهجوم جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة، ووصفه المصادر بأنه من بين أكثر الهجمات دموية التي تعرضت لها القوات المسلحة المالية منذ بداية الصراع في البلاد قبل أكثر من عقد.

مصادر تتحدث عن أسر عشرات الجنود

وفقًا لضابط مالي كان حاضرًا أثناء الهجوم، فإن عدد القتلى تجاوز 50 فردًا، بينهم خمسة من عناصر “فيلق أفريقيا”، في حين صرح مصدر أمني في موبتي بأن أكثر من 60 جنديًا قد لقوا حتفهم، وإلى جانب ذلك تم أسر نحو 60 آخرين.

وذكر مسؤول محلي أن العدد قد يصل إلى 80 جنديًا، مضيفًا أن عددًا كبيرًا من العسكريين أُسروا خلال الهجوم.

تشير المصادر إلى أن المسلحين هاجموا معسكر ديورا ثم عادوا إلى الموقع في اليوم التالي، فيما لم يُرسل الجيش تعزيزات للموقع خلال الهجوم.

جماعة جهادية تعلن السيطرة على الموقع العسكري

أعلنت جماعة جهادية مرتبطة بتنظيم القاعدة، مسؤوليتها عن الهجوم، مؤكدة أنها فرضت “سيطرة كاملة” على المعسكر للجيش المالي في ديورا، بحسب ما ورد في صحيفة أفريكا نيوز.

الجيش المالي يرد بضربات جوية وبرية

في أعقاب الهجوم، أعلن الجيش المالي عن تنفيذ عمليات جوية وبرية تستهدف منفذي الهجوم في محيط ديورا، مؤكدًا أنه تمكن من “تحييد” عدد من المسلحين الذين كانوا يحاولون الاختباء في مناطق الأحراش جنوب غرب البلدة.

إلا أنه لم يعلن الجيش عن حصيلة رسمية لخسائره، كما لم يقدم رقمًا رسميًا بشأن عدد الأسرى الذين تحدثت عنهم المصادر المحلية والأمنية.