أكد وزير الغابات الإندونيسي راجا جولي أنطوني، يوم الأربعاء، أن حرائق الغابات في إندونيسيا قد تستمر حتى أوائل نوفمبر بسبب تأخر موسم الأمطار، داعيًا المواطنين إلى الامتناع عن استخدام النار في عمليات إزالة الأراضي خلال فترة الجفاف الممتدة.
حرائق غير مسبوقة
تواجه إندونيسيا أسوأ حرائق غابات تشهدها منذ 11 عامًا نتيجة ظروف مناخية ناجمة عن ظاهرة “إل نينيو” التي تسببت في جفاف الغابات والحقول على نطاق واسع.
الفترة الحرجة
الألسنة النارية مستمرة منذ عدة أسابيع، خصوصًا في جزيرتي بورنيو وسومطرة، وقد حذر راجا جولي في أوائل سبتمبر من أن الطقس الجاف المرتبط بإل نينيو سيبلغ ذروته هذا الشهر، مما يزيد من صعوبة جهود السيطرة على الحرائق الموسمية.
توقعات الطقس
نقلت وكالة الأنباء الحكومية “أنتارا” عن راجا جولي تأكيده على أن حالة الطقس الجاف قد تستمر لمدة شهر ونصف مقبل، مشيرًا إلى أن وكالة الأرصاد الجوية قامت بتعديل توقعاتها لبداية موسم الأمطار لتكون في أواخر أكتوبر أو أوائل نوفمبر، بعد أن كان من المتوقع أن يبدأ في وقت سابق.
دعوة للامتناع عن استخدام النار
قال راجا جولي إن حرائق الغابات ستظل موجودة حتى أكتوبر أو أوائل نوفمبر، مشددًا على أهمية امتناع الأفراد والمزارعين والشركات عن استخدام النار في فترة إل نينيو القاسية هذه.
زيادة حالات الأمراض
تضاعفت حالات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي المرتبطة بهذه الحرائق في 7 أقاليم متضررة، حيث تم تسجيل حوالي 113، 336 حالة بين 1 و9 سبتمبر، وكان سكان كاليمانتان الغربية الأكثر تضررًا من الانبعاثات الضارة الناتجة عن الحرائق، بالإضافة إلى التأثير السلبي للدخان المتسبب في تفاقم الأوضاع الصحية في ماليزيا وسنغافورة المجاورتين.
جهود المكافحة
قامت إندونيسيا بتكثيف جهودها لمكافحة الحرائق من خلال نشر أكثر من 50 طائرة لتنفيذ عمليات رش المياه والاستمطار، كما قدمت اليابان دعمًا عبر إرسال 3 طائرات من طراز “تشينوك” للمشاركة في جهود السيطرة على الحرائق.
