التخطي إلى المحتوى

أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن النزاع في أوكرانيا قد بلغ مرحلة حاسمة، مشدداً على أن الأسابيع والأشهر القادمة قد تكون محورية في تحديد مستقبل القارة.

تصريحات خلال القمة الأوروبية

جاءت تصريحات ميرتس أثناء مشاركته في قمة الاتحاد الأوروبي ومنطقة القطب الشمالي بفنلندا، حيث أشار إلى أن الأحداث المقبلة ستكون مرتبطة بشكل وثيق بالدفاع عن الأمن والحرية في أوروبا.

السعي لحماية المصالح الأوروبية

وأضاف ميرتس أنه يسعى للحفاظ على دعم الناخبين من خلال إقناعهم بأن حماية المنطقة الأوروبية تندرج ضمن مصلحتهم الوطنية، مشيراً إلى أهمية السياسة الخارجية على الأوضاع الداخلية بألمانيا.

دعم الناتو المستمر لأوكرانيا

في سياق متصل، أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته عن وجود خيارات متعددة لمواجهة التحديات التي تمثلها روسيا، مؤكداً أن الدعم لأوكرانيا سيستمر ويزداد بدلاً من التراجع.

تراجع شعبية ميرتس

على الصعيد الداخلي، يواجه ميرتس تراجعاً ملحوظاً في شعبيته، حيث أظهر استطلاع لمعهد إنسا أن أكثر من 70% من الألمان غير راضين عن أدائه، وهو ما يبرز تأثير الأخطاء التي قام بها على ترتيباته السياسية.

عدم تغيير السياسات ضد روسيا

ورغم هذا التراجع في الشعبية، أبدى ميرتس إصراره على عدم تغيير سياسته المناهضة لروسيا، مشيراً إلى أن برلين بحاجة ماسة للدفاع عن حريتها أمام التحديات التي تطرحها المواقف الروسية.