نفت القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم المزاعم التي أطلقها الحرس الثوري الإيراني بشأن تعرض ناقلة نفط ترفع علم بنما لألغام بحرية في مضيق هرمز. في منشور لها على موقع إكس أكدت القيادة الأمريكية أن الناقلة قد تعرضت لهجوم بالطائرات المسيرة الإيرانية بعد أن أصابها صاروخ إيراني الشهر الماضي. وذكرت أن الناقلة “إل جايا” تضررت بشكل كبير، مما جعلها خارج الخدمة، قبل أن تتعرض مجددًا لهجوم خلال عطلة نهاية الأسبوع قبالة سواحل عمان.
أضافت القيادة المركزية أن شريكًا إقليميًا يتولى حاليًا مهمة سحب الناقلة وأعربت عن استيائها من التصريحات الإيرانية، حيث اعتبرتها ادعاءات زائفة ووجهت اتهامات لطهران بمحاولة ترهيب السفن التجارية وعرقلة حركة المرور في المضيق.
ما قاله الحرس الثوري الإيراني
في المقابل، فقد صرح قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني بأن الناقلة العملاقة “إل جايا” تعرضت لانفجار نتيجة تصادمها بألغام بحرية بينما كانت تحاول عبور ما يُعرف بمنطقة محظورة جنوب مضيق هرمز. وذكر أيضًا أن المضيق لا يزال مغلقًا تحت السيطرة الإيرانية، مشيرًا إلى أن محاولات إخماد الحريق الذي شب في الناقلة لم تكلل بالنجاح، حيث إنه شمل معظم أجزاء السفينة.
تأتي هذه الأحداث في وقت يشهد تصاعدًا متبادلاً في استهداف السفن، حيث كانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت في الخامس من سبتمبر، استهداف ثلاث ناقلات نفط إيرانية ردًا على إطلاق الحرس الثوري صواريخ باليستية باتجاه حاملة طائرات ومدمرة أمريكيتين، مع تأكيد عدم إصابة أي من أفراد قواتها. ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن فتح المضيق مرتبط بعودة الولايات المتحدة إلى الالتزامات المنصوص عليها في مذكرة إسلام آباد.
