أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن الولايات المتحدة قد قامت بزيادة إنتاج صواريخ توماهوك وأنظمة الدفاع الصاروخي ثاد وأنظمة الدفاع الجوي باتريوت.
كتب ترامب على منصة تروث سوشيال إنه تلقى تقريرا يفيد بأن البلاد تنتج أسلحة متطورة وعالية التقنية بوتيرة غير مسبوقة في تاريخها.
أضاف ترامب أن هذه الأسلحة يتم تسليمها بشكل يومي إلى القوات الأمريكية في الشرق الأوسط وخارجه.
واختتم ترامب بالحديث عن التركيز الرئيسي لهذا الإنتاج الذي يشمل أنظمة باتريوت وثاد وتوماهوك، بالإضافة إلى صواريخ ستاندرد للدفاع الجوي، التي تتوفر بكميات كبيرة في المخزون الأمريكي.
في وقت سابق، أعلن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن الولايات المتحدة تواجه تحديات متزايدة في إمداداتها من صواريخ الاعتراض، خاصة بسبب الاستخدام المكثف لها في منطقة الخليج خلال شهري مارس وأبريل.
كشف التقرير عن أن المخزونات الحالية تحتوي على أقل من 827 صاروخا اعتراضي من طراز باتريوت وأقل من 278 صاروخا من طراز ثاد للاعتراض ضد الصواريخ الباليستية.
تعتبر أنظمة باتريوت وثاد الوسائل الأساسية للجيش الأمريكي في اعتراض وتدمير الصواريخ الباليستية المعادية، ومع ذلك فإن التكلفة المرتفعة لكل صاروخ اعتراضي قد تصل إلى ملايين الدولارات، مما يجعل استخدامها ضد طائرات مسيرة رخيصة الثمن أمرا مكلفا للغاية.
هذا الوضع يشكل معادلة اقتصادية غير متكافئة قد تؤدي إلى استنزاف الموارد الأمريكية بشكل متسارع.
