أعلن عادل عبد الفضيل رئيس النقابة العامة للعاملين بالمالية والضرائب والجمارك خلال مشاركته في الدورة الـ 52 لمؤتمر العمل العربي المنعقد في القاهرة حتى 20 سبتمبر الجاري تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي أن استضافة القاهرة لهذا المؤتمر بحضور أطراف العمل والإنتاج من 21 دولة عربية يعكس الدور الأساسي الذي تلعبه مصر في تعزيز التعاون العربي والدعم لمنظمة العمل العربية بالإضافة إلى تعزيز العمل العربي المشترك من أجل التنمية وضمان توفير فرص عمل للشباب العربي وفتح مجالات جديدة للتنسيق حيال قضايا العمل والتنمية ومستقبل أسواق العمل.
وأشار عبد الفضيل إلى أن القضية الفلسطينية ستظل دائمًا على رأس أولويات الدولة المصرية ودعم الظروف الاقتصادية والاجتماعية للعمال في فلسطين والأراضي العربية المحتلة مشدداً على ضرورة التصدي بحزم لمحاولات تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه وحقه في الحصول على دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
تصريحات حول قضايا التنمية
وشدد عادل عبد الفضيل في تصريحاته للصحافة أثناء المؤتمر على أن الوفود العربية تشترك في مصير واحد وهدف مشترك في التعامل مع قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية معبراً عن تقديره لتقرير المدير العام للمنظمة حول “النمو الاقتصادي المستدام” والذي يهدف إلى تحقيق تنمية اجتماعية شاملة وعادلة في الدول العربية داعياً المشاركين من أطراف العمل الثلاثة الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال للخروج بقرارات تدعم النمو الاقتصادي المستدام وتحقيق العدالة الاجتماعية.
مواضيع النقاش في المؤتمر
وذكر عبد الفضيل أن المؤتمر سيناقش خلال فترة انعقاده العديد من المواضيع الرئيسية المتعلقة بمستقبل العمل والتنمية في المنطقة العربية مثل النمو الاقتصادي المستدام والتنمية الاجتماعية الشاملة والعادلة بجانب التغيرات المناخية وتأثيراتها العميقة على بيئة العمل وسبل تعزيز السلامة والصحة المهنية وكذلك القدرة على التكيف مع المخاطر المناخية فضلاً عن التركيز على المؤسسات الناشئة وفرصها الواعدة في ظل التحول الرقمي وما تقدمه من فرص جديدة لريادة الأعمال وتوفير فرص العمل.
قضايا العمل والمهارات
كما سيتناول المؤتمر قضايا تنمية المهارات ومدى مواءمتها مع احتياجات أسواق العمل بالإضافة إلى تعزيز التشغيل ومواجهة البطالة مما يسهم في تطوير سياسات عمل عربية أكثر قدرة على التكيف مع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية.
