تستعد المكسيك لاستقبال فصل الخريف والشتاء بطريقة مختلفة في ضوء استمرار ظاهرة إل نينيو القوية في المحيط الهادئ. تشير التوقعات إلى إمكانية زيادة فرص هطول الأمطار وانخفاض درجات الحرارة بالإضافة إلى احتمالية ظهور عواصف وأعاصير مدارية خلال الفترة المقبلة، وفقًا لأحدث البيانات من مركز التنبؤات المناخية.
تسارع النشاطات الجوية الشتوية
وفقا لمنصة “متيورد”، سجلت درجة حرارة سطح البحر في منطقة “نينيو 3.4” شذوذًا بمقدار 1.8 درجة مئوية، مما يعني أن الظاهرة وصلت إلى مستوى “قوي”، مع توجسات بأن تصل إلى مرحلة “قوية جدًا” خلال شهري نوفمبر وديسمبر. ومن المتوقع أن تبدأ الظاهرة بالتراجع تدريجيًا خلال النصف الأول من عام 2027.
زيادة تأثير الأمطار والخريف البارد
من المتوقع أن يشهد فصل الخريف في المكسيك زيادة في معدلات الأمطار نتيجة نشاط الأعاصير ومنظومات الطقس الشتوية المبكرة، مما سيؤدي إلى برودة ورطوبة الأجواء في فصل الشتاء، خصوصًا في المناطق الوسطى والشمالية من البلاد.
تأثير البرودة والمناخ الجبلي
كما يتوقع أن تتأثر مناطق واسعة تمتد من فيراكروز إلى خاليسكو ووادي المكسيك ومنطقة باخيو، وصولًا إلى تاماوليباس وسونورا، بفترات ملحوظة من البرودة، بينما يمكن أن تشهد المناطق الجبلية أولى موجات تساقط الثلوج خلال تقدم الموسم.
نشاط الأعاصير وجبهات الهواء الباردة
تشير التوقعات إلى أن نهاية سبتمبر وأكتوبر ستكون فترة محتملة لنشاط أكبر للأعاصير في المحيط الهادئ، مع توقع وصول جبهات باردة وكتل هوائية قطبية بدءًا من النصف الثاني من سبتمبر، ما قد يؤدي إلى أمطار وانخفاضات مفاجئة في درجات الحرارة.
تحذيرات من التوقعات طويلة المدى
على الرغم من هذه السيناريوهات، حذرت “متيورد” من اعتبار التوقعات طويلة المدى مؤكدة، حيث أن الشتاء لن يكون دائمًا باردًا وممطرًا، بل سيتخلله فترات جافة وأكثر دفئًا. يمكن أن تساهم الأمطار في تقليل حدة الجفاف، خاصة في المناطق الوسطى والشمالية من المكسيك.
