التخطي إلى المحتوى

أعلنت كلية التجارة بجامعة عين شمس، تحت إشراف الدكتور فريد محرم، عميد الكلية، أنها انتهت من جميع استعداداتها الإدارية والإنشائية والأكاديمية لاستقبال العام الجامعي الجديد 2026-2027، مشيرة إلى جاهزية المنشآت والمدرجات والمعامل بالإضافة إلى نظام التعليم المجهز لاستقبال الطلاب، إلى جانب تنفيذ خطة شاملة لتوفير أعلى مستويات الأمن والسلامة في الحرم الجامعي.

خطة تطوير شاملة تستهدف توفير بيئة تعليمية تليق بطلابها

أكد الدكتور فريد محرم، عميد كلية التجارة، أن الكلية عملت خلال الفترة الماضية على تنفيذ خطة تطوير شاملة تهدف إلى توفير بيئة تعليمية تليق بطلابها، موضحًا أن أعمال التطوير شملت الجوانب الإنشائية والتكنولوجية والأكاديمية إضافة إلى إجراءات الأمن والسلامة.

أضاف عميد الكلية أن عمليات الإحلال والتجديد شملت تحسين كفاءة المدرجات الرئيسية وقاعات مباني «أ، ب، ج، د، وأ.د. حسن غلاب»، بالإضافة إلى تجديد المقاعد وتركيب أسقف مزودة بإضاءة LED الحديثة، كما تم تركيب 100 جهاز تكييف جديد، فضلاً عن رفع كفاءة المدرجات الستة الكبرى لتكون مهيأة لاستقبال الطلاب مع بداية الدراسة.

استبدال أجهزة العرض الرقمي «الداتا شو» بأجهزة حديثة

وأشار إلى أن الكلية عملت على تحسين بنيتها التكنولوجية من خلال استبدال أجهزة العرض الرقمي بأجهزة حديثة، علاوة على تجهيز 5 معامل كمبيوتر جديدة تحتوي على أحدث أجهزة اللابتوب، بطاقة استيعابية تصل إلى 50 طالبًا لكل معمل، مع التحضير لإنشاء 5 معامل إضافية لتعزيز الجانب التطبيقي والتكنولوجي في العملية التعليمية.

قال الدكتور فريد محرم: «نهدف إلى أن يبدأ الطلاب العام الجامعي الجديد وهم يشعرون بوجود كلية متطورة وآمنة مستعدة لخدمتهم من اليوم الأول، لذا اعتبرنا ملف الجاهزية منظومة متكاملة تشمل جميع الجوانب من المدرجات والمعامل والتجهيزات التكنولوجية والجداول الدراسية، إلى جانب إجراءات الأمن والسلامة والدفاع المدني.

فيما يتعلق بالاستعدادات الأمنية، أكدت الكلية انتهاءها من صيانة أنظمة الإنذار المبكر ومكافحة الحرائق، وتحديث وتوزيع طفايات الحريق داخل المدرجات والقاعات والطرقات، إضافة إلى تزويد أماكن حيوية بكاميرات مراقبة، وزيادة وجود أفراد الأمن الإداري لتنظيم الدخول والخروج ومنع التكدس أمام البوابات.

كما قامت إدارة الدفاع المدني بالكلية بمراجعة مخرجات الطوارئ ومسارات الإخلاء، وضعت اللوحات الإرشادية الضرورية، بالإضافة إلى التأكد من جاهزية العيادات الطبية وتوافر الأطقم الطبية للتعامل مع أي حالات طارئة.