التخطي إلى المحتوى

ندد مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفى بقرار السلطات النمساوية بمنع رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامى من المشاركة في المؤتمر العام للوكالة في فيينا واصفاً هذا التصرف بأنه “انتهاك خطير” لحقوق بلاده كدولة عضوة. وأشار إلى أن النمسا مضطرة بموجب اتفاق المقر لتسهيل دخول ممثلي الدول الأعضاء ومنحهم التأشيرات على الفور.

وأضاف نجفى أن ما حصل ليس مجرد خطأ إداري بل هو تجاوز لمبدأ المساواة في السيادة كما هو منصوص عليه في المادة الرابعة من لائحة الوكالة. وأوضح أن منع رئيس الوفد من حضور المؤتمر الذي يعد أعلى هيئة لصنع القرار يقوض شرعية الإجراءات المتخذة خلال المؤتمر.

تأتي تصريحات نجفى إثر قرار السلطات النمساوية بإلغاء تأشيرة دخول محمد إسلامي، مما أثار ردود فعل إيرانية قوية وانتقادات من الجانب الروسي، بينما لقي القرار تأييداً من الولايات المتحدة.

انطلاق المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا بمشاركة 81 دولة

بدأت اليوم الإثنين فعاليات الدورة السبعين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في العاصمة النمساوية فيينا. ويستمر المؤتمر حتى 18 سبتمبر الجاري ويُعد أعلى هيئة لصنع السياسات في الوكالة.

يشارك في أعمال المؤتمر قادة وعلماء وممثلون عن 181 دولة عضوة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مما يعكس أهمية الحدث وعمق التفاعل الدولي في مجال الطاقة النووية.

ما أجندة الدورة الـ70 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية؟

ستتناول الدورة السبعون للمؤتمر على مدار خمسة أيام الميزانية التشغيلية للوكالة وأطر الضمانات الدولية لمنع انتشار السلاح النووي. كما ستتناول تعزيز معايير السلامة والأمن النوويين.

تركز الجلسات خلال المؤتمر على التوسع في تقنيات المفاعلات الصغرى الحديثة ودعم الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية في مجالات متعددة مثل العلاج الطبي والزراعة وإدارة الموارد الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

كما تناقش الدورة مسائل السلامة والأمن النووي بمناسبة مرور أربعين عاماً على إنشاء إطار “ثقافة السلامة النووية” بعد حادثة تشيرنوبل، إضافة إلى مرور عشرين عاماً على إرشادات “سلسلة الأمن النووي”.

سيتم تسليط الضوء خلال المنتدى العلمي المصاحب على مبادرة “أشعة الأمل” التي تهدف إلى تعزيز البنية التحتية لعلاج السرطان والتقنيات الإشعاعية في الدول النامية.