حققت جامعة القاهرة إنجازًا جديدًا في مجال الابتكار الطلابي، حيث أعلن الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، عن تأهل فريقين من كلية الزراعة إلى المرحلة النهائية من مسابقة “تحدي الابتكار الرقمي 2026”. وقد تنافس 244 فريقًا من 610 طلاب من مختلف الجامعات والمعاهد المصرية، ليُختار 30 فريقًا فقط للمرحلة النهائية.
تأهيل مميز للفرق
تأهل الفريقان بعد اجتيازهما مراحل التصفية والتحكيم، حيث مُرِّرَت 157 فريقًا إلى مرحلة التحكيم. يواصل فريقا جامعة القاهرة المنافسة في المرحلة النهائية في مجال الزراعة الذكية، مما يبرز القدرات الابتكارية والتكنولوجية لطلاب الجامعة وقدرتهم على توظيف المعرفة العلمية الحديثة لمواجهة التحديات الزراعية.
مشاريع مبتكرة تخدم القطاع الزراعي
يمثل الجامعة في المرحلة النهائية فريقان بإشراف الدكتور ياسر يحيى، المشرف على وحدة الخدمات الإلكترونية بكلية الزراعة. يتمثل الفريق الأول في HASSEN الذي حصل على كود 465، حيث يهدف مشروعه إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم اتخاذ القرارات الزراعية، فيما يركز الفريق الثاني Agri Kemet، الذي يحمل كود 236، على الابتكار في الزراعة الذكية، مما يعكس التوجه القوي لطلاب الكلية نحو تطوير حلول تعتمد على التكنولوجيا الحديثة.
دعوة لدعم الابتكار
أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن تأهل الفريقين يعد إنجازًا جديدًا يُظهر تميز طلاب الجامعة في المنافسات الابتكارية. أشار إلى أهمية توظيف المعرفة والمهارات العلمية لإنتاج أفكار تكنولوجية تتناسب مع احتياجات المجتمع. وأضاف أن الجامعة تسعى جاهدة لدعم الابتكار وريادة الأعمال وتشجيع الطلاب على استثمار التطورات السريعة في مجالات التكنولوجيا.
تركيز على تطوير الجوانب العلمية
أوضح الدكتور أيمن يحيي أمين، عميد كلية الزراعة، أن تأهل فريقَي HASSEN وAgri Kemet إلى المرحلة النهائية يعكس قدرات الطلاب العلمية والابتكارية، بالإضافة إلى حرصهم على استغلال التطورات التكنولوجية في خدمة الزراعة. أضاف أن الكلية ملتزمة بدعم المشاريع الطلابية الابتكارية وتعزيز التوازن بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي.
تنوع المشاريع في المرحلة النهائية
تضم المرحلة النهائية للمسابقة 30 مشروعًا مبتكرًا تأتي من 23 جامعة ومعهدًا، وتمتد المشروعات لتغطي مجالات متنوعة تشمل الزراعة الذكية، البيئة، التعليم الذكي، والتكنولوجيا الحديثة. يعكس تأهل فريقي كلية الزراعة بجامعة القاهرة التفاني في دعم الابتكار الطلابي، مما يساهم في تحويل الأفكار العلمية إلى حلول تكنولوجية تخدم المجتمع.
