تبحث الحكومة الألمانية حاليًا عن سبل للتفاوض مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص تسعير الأدوية، وذلك في محاولة لتجنب مواجهة تعريفات جمركية أمريكية جديدة، خصوصًا في ظل الضغوط المتزايدة من واشنطن على برلين لزيادة ما تدفعه مقابل تلك الأدوية.
الرئيس ترامب يعتبر أن أسعار الأدوية المنخفضة في أوروبا تأتي على حساب المستهلكين الأمريكيين، مما يجعله يهدد بفرض رسومات جمركية إضافية على المنتجات الأوروبية ما لم ترتفع أسعار الأدوية في القارة العجوز.
وتأتي هذه الضغوط الأمريكية بعد أن أطلقت واشنطن في يونيو الماضي تحقيقًا تجاريًا بموجب المادة 301، متهمة ألمانيا بالدفع بصورة مستمرة لمبالغ منخفضة مقابل الأدوية المبتكرة، مما ينذر بإمكانية فرض رسوم جديدة تستهدف صناعة الأدوية الألمانية.
وبحسب تقارير، فإن برلين تدرس حاليًا طبيعة المقترحات التي يمكن أن تُقدم لواشنطن في أعقاب زيارات لمسؤولين حكوميين ألمان رفيعي المستوى إلى نظرائهم الأمريكيين خلال فصل الصيف، في خطوة تهدف إلى تجاوز الأزمة الحالية.
تفرض أنظمة الرعاية الصحية في دول الاتحاد الأوروبي ضوابط صارمة لترتيب أسعار الأدوية، مما ينعكس سلبًا على الميزانيات الصحية، خصوصًا في ظل الأعباء المتزايدة في هذا القطاع.
في حال توصلت ألمانيا والولايات المتحدة إلى اتفاق بشأن تسعير الأدوية، فإن ذلك سيمثل تحولًا كبيرًا في سياسة برلين التي اعتبرت سابقًا أن تسعير الأدوية هو أمر داخلي بحت لا يخص واشنطن.
في سياق متصل، تسعى الولايات المتحدة لفرض اتفاق مشابه لذلك الذي أبرمته مع بريطانيا، حيث وافقت لندن على زيادة إنفاقها على الأدوية الجديدة بشكل كبير، في مقابل الحصول على إعفاءات من الرسوم الجمركية.
أشار الممثل التجاري الأمريكي إلى أن سياسات التسعير الألمانية أدت إلى تحمل الولايات المتحدة نسبة عالية من تكاليف البحث والتطوير، حيث تُظهر الأرقام أن الولايات المتحدة تنفق أكثر بكثير مقارنةً بألمانيا في هذا المجال.
كان من المتوقع أن تزيد ألمانيا إنفاقها على الأدوية، حيث تم إقرار بعض القوانين التي تهدف لتقليل ارتفاع تكاليف النظام الصحي، بما في ذلك الأدوية ذات العلامات التجارية.
وبحسب الأخبار، فإن مجموعة من شركات الأدوية الكبرى هددت بتقليص استثماراتها في السوق الألمانية، وهو ما قد ينذر بعواقب وخيمة إذا لم تتحقق مطالبهم.
بالإضافة إلى ذلك، قامت الحكومة الألمانية بتشكيل لجنة تعنى بوضع ما يُعرف بـ “مكافأة ألمانيا”، لتقديم حوافز للشركات التي تستثمر في البلاد، مما يعكس الجهود المبذولة لدعم القطاع الدوائي في البلاد.
تشير المناقشات إلى إمكانية زيادة أسعار بعض الأدوية، وذلك بحسب المعايير التي ستحددها الحكومة، وهو ما يسعى إلى تحسين بيئة الاستثمار في هذا القطاع المهم.
يبرز مروان عطية، لاعب وسط الأهلي، كأحد العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق بفضل أدائه المتميز…
أصيب 11 شخصاً في الأردن يوم الإثنين نتيجة تسرب غاز الأمونيا في مدينة العقبة وفقاً…
يدخل المنتخب الوطني المصري لكرة القدم، بقيادة المدير الفني حسام حسن، مرحلة جديدة حيث يبدأ…
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، على أهمية الالتزام بتطبيق التعليمات الخاصة بحظر قطع الأشجار…
ترأس الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء اجتماع مجلس المحافظين بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة بحضور…