التخطي إلى المحتوى

جدّد بابا الفاتيكان لاون 14 دعاءه من أجل ضحايا الهجمات الإرهابية التي استهدفت الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001 وذلك تزامنًا مع مرور 25 عامًا على تلك الكارثة.

أثناء صلاة التبشير الملائكي التي أقيمت في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، أعرب البابا عن رغبته في دعاء خاص للذين فقدوا حياتهم وفي نفس الوقت للذين لا يزالون يعانون من آثار تلك الهجمات مشيرًا إلى أهمية السلام في العالم.

وشدد البابا على أن ذكرى مرور ربع قرن على الهجمات يجب أن تكون حافزًا لتجديد الالتزام بالسلام وسط استمرار النزاعات والعنف الذي يواجهه الملايين حول العالم.

البابا: الغفران هو السبيل للخروج من دوامة الانتقام

في عظته، تناول البابا مسألة الغفران مستندًا إلى نص إنجيلي، موضحًا كيف أن المسيح علم أتباعه قيمة الغفران وتجلّى ذلك حتى على الصليب عندما دعا من أجل مضطهديه.

وأشار إلى رد المسيح على سؤال بطرس حول عدد مرات الغفران، قائلًا إن الأمر لا يتعلق بعدد محدد بل يجب أن يكون الغفران بلا حدود.

وحذّر البابا من أن عدم الغفران يؤدي إلى تصاعد الصراعات والعداوات، مما يؤثر سلبًا على العلاقات الأسرية وقد يتحول إلى حروب مستدامة.

وأكد أن الغفران قادر وحده على تحرير الإنسان من قيود الكراهية والانتقام، مسلطًا الضوء على أهمية توفير الأمل حتى في الأوقات الصعبة التي تميز الفقر المادي والأخلاقي.

تأتي رسالة البابا في وقت تشهد فيه مناطق عديدة من العالم أزمات وحروب، لتعيد الأذهان إلى ذكرى 11 سبتمبر وتسليط الضوء على الحاجة الملحة للسلام ومخاطر الانتقام.