تتوجه الأنظار على مستوى العالم نحو قمة مجموعة بريكس التي بدأت اليوم السبت في العاصمة الهندية نيودلهي، حيث يأمل الكثيرون أن تسهم اللقاءات بين القادة في تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء وفتح آفاق جديدة في مجالات التجارة والتنمية وتبادل المعرفة.
وفقا لشبكة التلفزيون الصينية “سي جي تي إن”، يشارك الرئيس الصيني شي جين بينج في القمة، في وقت تزداد فيه الرغبة في تعزيز العلاقات بين الصين والهند، مما قد يفتح مجالات أكبر للتجارة والتبادل بين شعوب البلدين، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مجالات التعليم والتدريب المهني.
تركز القمة أيضًا على قضايا تنمية المهارات والابتكار وإتاحة الأسواق، في ضوء جهود دول الجنوب العالمي للاستفادة من تجارب التنمية المختلفة لتعزيز قدراتها الاقتصادية والبشرية.
تقدم قمة بريكس منصة لدول المجموعة لبحث سبل تعزيز التعاون والعمل وتبادل الخبرات، بما يتماشى مع طموحات واحتياجات الأعضاء. تضم المجموعة حاليًا 11 دولة، أبرزها مصر والبرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، مما يعكس توسيع نطاق المجموعة وزيادة قوتها في النقاشات المتعلقة بالاقتصاد والتنمية.
تتصدر الملفات التي سيتم تناولها في القمة مواضيع التجارة والاستثمار وأمن الطاقة والغذاء والتكنولوجيا، فضلاً عن قضايا الحوكمة العالمية وتعزيز التعاون بين الدول النامية، مع ظهور ملفات الأزمات الدولية والصراعات كأحد التحديات التي تواجه القمة.
أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن اعتماد “إعلان نيودلهي”، مؤكداً أن هذا الإعلان يمثل إطاراً يوجه جهود الدول الأعضاء الدبلوماسية. يتضمن الإعلان دعوة للانخراط في جهود منع النزاعات، مع الالتزام بتسوية النزاعات الدولية بالطرق السلمية.
ويعبر الإعلان أيضًا عن قلق شديد من تصاعد المخاطر النووية والصراعات، مشدداً على أهمية الحفاظ على معايير السلامة والأمن النووي. كما يعبر عن قلق الدول من التوسع في فرض الرسوم الجمركية والتدابير الأحادية التي تعرقل حركة التجارة.
رفع مودي تهانيه للدول الأعضاء بعد تبني الإعلان، مشيرًا إلى أن الحكومة الآن مسؤولة عن تحويل القرارات إلى نتائج ملموسة. وأكد التزام الأعضاء بالتعاون رغم تنوع آرائهم.
وأشار مودي إلى ضرورة الإصلاح في هيئات المنظمة لمواكبة تغير العالم وفتح المجال للتعاون الفعّال. انطلقت أعمال القمة هذا العام تحت شعار “بناء الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة”، وشارك فيها قادة الدول الأعضاء في مجموعة بريكس، التي تضم أيضاً دولاً جديدة مثل مصر وإثيوبيا وإيران والإمارات والسعودية.
في خطابه خلال القمة، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى توسيع عضوية مجلس الأمن الدولي لتشمل دول الجنوب، مؤكداً على أهمية إصلاح صندوق النقد والبنك الدولي. وقال بوتين إن النظام الدولي الأحادي أصبح من الماضي، ويجب إشراك دول أكبر في ضمان السلام والاستقرار العالمي.
وأشار إلى أن تصرفات بعض الدول تسببت في إخفاق النظام الدولي، ويجب على الدول الأعضاء في بريكس تعزيز التعاون في جميع المجالات. وبيّن أن العالم يشهد تغييرات كبيرة في العلاقات الدولية وتتجه نحو الأسواق الناشئة.
أكد الرئيس الصيني شي جين بينج على أهمية دور دول بريكس في تحقيق السلام في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج. جاء ذلك في كلمته بالقمة حيث أشار إلى الخسائر الفادحة الناجمة عن النزاعات في المنطقة، وما يتطلبه التقارب الدولي في هذا الصدد.
ودعا إلى تكاتف دول بريكس في دعم الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار. كشف الرئيس الصيني عن أهمية تعزيز التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي وتنمية الابتكار، مشيرًا إلى أن بريكس يجب أن تقود الحوكمة العالمية في مجالات متعددة.
عقد رئيس الوزراء الهندي مودي اجتماعًا ثنائيًا مع الرئيس الصيني شي جين بينج، حيث بحثا سبل تعزيز التعاون الثنائي. أبدى مودي تقديره للدعم الذي قدمته الصين خلال فترة رئاسة الهند لمجموعة بريكس، وعبر عن أهمية استقرار العلاقات بين البلدين بعد فترة من التوترات.
كما أشار اجتماع القائدين إلى التحديات التي تتطلب التوافق والعمل المشترك بين الدولتين. يمتلك اللقاء دلالة كبيرة في إطار تعزيز العلاقات وفتح مجالات التعاون.
طرح مودي اقتراحًا لإنشاء شبكة دعم طارئة للبحارة خلال كلمته في القمة، بهدف تعزيز سلامتهم. جاء الاقتراح في إطار سعي الدول النامية لتطوير قواعد عالمية تضمن حقوق البحارة خاصة بعد الصراعات الراهنة التي أثرت عليهم.
اتفقت دول مجموعة بريكس على ضرورة تعزيز التعاون بين رائدات الأعمال في الدول الأعضاء خلال منتدى أعمال عقد في نيودلهي. تم تسليط الضوء على أهمية دمج النساء بشكل أكبر في البنية الاقتصادية بين الدول لتحقيق نتائج فعّالة.
تم مناقشة تأثير الشركات التي تقودها النساء في قطاعات مختلفة وضرورة توفير الدعم والتوجيه لزيادة فرص الوصول إلى الأسواق. وأوضح عدد من المشاركين أهمية استثمار مؤسسات العمل في النهوض بالقطاع النسائي اقتصاديًا.
استعرضت الهند خلال القمة 37 تقنية متقدمة في معرض “بهارات ماندابام”، بهدف تعزيز التعاون الدولي في مجال الابتكار والتكنولوجيا. يتضمن المعرض تقنيات متعددة، من بينها تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ونظم الطاقة الشمسية، مما يعكس جهود الهند في تصدر مجال الابتكار.
يمثل المعرض منصة لتعريف الدول الأخرى بقدرات الهند التكنولوجية ويساهم في ربط عجلة الابتكار بالمؤسسات العالمية. يعتبر هذا المعرض جزءاً مهماً من خطط الهند لتعزيز استدامة التعاون وتقوية العلاقات مع الدول الأعضاء في المجموعة.
شارك الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في صورة جماعية رسمية مع قادة دول العالم خلال قمة بريكس. كما شارك في فعالية زراعة الأشجار، التي تهدف للاحتفال بمرور 20 عامًا على تأسيس المجموعة.
كتب الرئيس السيسي مقالاً في صحيفة “ذا إيكونوميك تايمز” الهندية، معبرًا عن تقديره لعلاقات مصر مع الهند كدولة شريكة استراتيجيًا. أشار إلى أهمية تعزيز التعاون ونقل التكنولوجيا وتحقيق التنمية المستدامة من خلال الشراكات المتينة.
كما أكد على دور القناة السويس في تعزيز التجارة الإقليمية والدولية، مشدداً على ضرورة تطوير علاقات الشراكة وتوفير الفرص اللازمة للشباب في كلا البلدين. كما اعتبر أن القارة الأفريقية تحمل فرصًا واعدة لتعزيز التعاون مع الهند.
خلال زيارة له إلى العاصمة الأيرلندية دبلن، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء لقائه برئيس…
يستمر موقع التنسيق الإلكتروني في تقديم خدماته لطلاب الشهادات الفنية الراغبين في الالتحاق بالجامعات والمعاهد…
تواصل الهيئة القومية للأنفاق التابعة لوزارة النقل جهودها لتقديم التسهيلات اللازمة لجمهور الركاب الذين يستخدمون…
يستعد فريق الكرة الأول بنادي بيراميدز لخوض مواجهة حاسمة في مشواره الأفريقي بدوري أبطال أفريقيا،…
نشر رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مميز يظهر فيه رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم…
تظاهر عشرات الآلاف من الأشخاص في شوارع ألمانيا احتجاجاً على "حزب البديل" حيث رفع المحتجون…