التخطي إلى المحتوى

أعرب خالد فتحي، رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، عن فخره بتتويج منتخب الشباب مواليد 2006 بلقب كأس الأمم الأفريقية، مشيرًا إلى أن الفريق استحق اللقب بجدارة بعد تقديمه لأداء رائع على مدار البطولة، حيث استطاع الفوز على تونس في المباراة النهائية.

إنجاز يتوج جهدًا مستمرًا

أكد فتحي أن هذا الإنجاز يمثل نتيجة طبيعية للجهود المستمرة في منظومة كرة اليد المصرية، مشددًا على أن هيمنة المنتخبات المصرية على كرة اليد الأفريقية جاءت نتيجة سنوات طويلة من التخطيط والاجتهاد من جميع الأفراد المعنيين بالمنظومة.

قوة القاعدة واستمرار النجاحات

وأضاف أن النجاحات المتتالية للمنتخبات تعكس قوة القاعدة التي تمتلكها كرة اليد في مصر، مع تأكيده على حرص الاتحاد على تطوير أجيال متعاقبة للحفاظ على موقع مصر في صدارة القارة الأفريقية.

تقدير للجهاز الفني واللاعبين

كما أشار فتحي إلى أن منتخب الشباب يتألف من مجموعة متميزة من اللاعبين الذين يمتلكون المهارات اللازمة، موضحًا أن بعضهم سيمثل نواة للمنتخب الأول في المستقبل، مما يسهم في تدفق المواهب وتحقيق النجاحات.

شكرٌ للجهود الجماعية

وجه رئيس الاتحاد الشكر للجهاز الفني بقيادة طارق محروس، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي بذلها الفريق التدريبي في إعداد اللاعبين، مشيرًا إلى الخبرات التي أسهمت بشكل كبير في الوصول إلى منصة التتويج.

إصرار على استمرار النجاح

ختامًا، أكد فتحي أن الجهود الجماعية لجميع أفراد المنظومة، من الفنيين والإداريين، كانت حاسمة في تحقيق هذا الإنجاز، مما يعكس مدى النجاح الجماعي الساعي لرفع علم مصر في المحافل الدولية.

الطموح إلى المستقبل

شدد فتحي على أن رياضة كرة اليد في مصر تسير نحو تحقيق المزيد من الإنجازات، حيث تعكس الإنجازات الحالية دافعًا كبيرًا للمضي قدماً نحو مستويات جديدة من التحديات، وذلك على الأصعدة القارية والعالمية.

العمل لتحقيق القمة

أكد فتحي أن مصر ستستمر في العمل لضمان بقائها في الصدارة، مؤكدًا أن الحفاظ على موقعها كأحد أفضل المنتخبات الأفريقية يتطلب المزيد من الجهد والطموح على جميع الأصعدة.