التخطي إلى المحتوى

احتضنت قاعة الاحتفالات الكبرى في جامعة القاهرة، تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس الجامعة، حفل تخريج الدفعة 60 لعام 2025 من كلية العلاج الطبيعي، بحضور الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة أمل يوسف، عميدة الكلية، بالإضافة إلى عدداً من أعضاء هيئة التدريس، والخريجين وأسرهم.

جاءت انطلاقة الحفل بالتقاط صورة جماعية للخريجين أمام مبنى القبة، تلتها مراسم الاحتفال التي بدأت بالسلام الجمهوري وتلاوة آيات من القرآن الكريم. وتم تقديم كلمات من قبل ممثلي الخريجين، وكلمة لعميد الكلية، أعقبتهم كلمة الدكتور أحمد رجب، ثم عرض فيديو خاص بالخريجين، قبل إلقاء قسم التخرج ومراسم التكريم.

حرص الجامعة على إعداد كوادر مؤهلة علميًا ومهنيًا

أكد الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب، أن تخرج دفعة جديدة من كلية العلاج الطبيعي يُعد تتويجًا لسنوات من الجهد والتفاني، ويعكس حرص الجامعة على تجهيز طلاب مؤهلين علميًا ومهنيًا، مشيراً إلى أن تخرجهم هو بداية رحلة جديدة تستلزم مواصلة التعلم والعمل على اكتساب الخبرات في مجال العلاج الطبيعي. وتمنى لهم النجاح في مسيرتهم المستقبلية وأن يكونوا سفراء لجامعتهم.

إعداد خريج يجمع بين التأهيل العلمي والتطبيقي

أعربت الدكتورة أمل يوسف، عميدة كلية العلاج الطبيعي، عن سعادتها بتخريج هذه الدفعة الجديدة، مشيرة إلى أن يوم التخرج يمثل لحظة هامة في حياة الطلاب وأسرهم، فهو حصاد لجهود سنوات طويلة من التعلم. وأوضحت أن الكلية تركز على إعداد خريج يجمع بين العلم والتطبيق، ليمكنه أداء دوره بكفاءة في خدمة المجتمع والمرضى.

التخرج يمثل نقطة فاصلة للانتقال من الحياة الدراسية إلى الحياة المهنية

أشار الدكتور علاء بلبع، عميد الكلية الأسبق ورئيس لجنة قطاع العلاج الطبيعي بالمجلس الأعلى للجامعات، إلى اعتزازه بتخرجه من كلية العلاج الطبيعي بجامعة القاهرة، مؤكدًا أنها تُعد من بين الأفضل في الشرق الأوسط. وشدد على ضرورة أن يشعر الخريجون بالفخر لكونهم جزءًا من هذا الصرح العريق، مذكراً إياهم بأن التخرج هو تحول أساسي نحو الحياة المهنية يتطلب الالتزام بأخلاقيات المهنة.

وجه ممثلو الخريجين الشكر لأساتذتهم ولأولياء الأمور على الدعم والتضحيات التي بذلوها من أجل الوصول إلى لحظة التخرج، وأكدوا على ضرورة أن يستكملوا مسيرتهم بعزيمة وإصرار وأن يكونوا مثالًا يحتذى به في مواقع عملهم، مقدمين المساهمة بجهودهم في تعزيز مهنة العلاج الطبيعي وخدمة المجتمع.