استعرض الدكتور علاء عبد العال، نقيب الأطباء البيطريين بالجيزة، الحصاد الذي حققه مجلس النقابة منذ بداية دورته النقابية في مارس 2025، حيث أشار إلى أن المجلس حدد عددا من الأولويات منذ اليوم الأول، وكانت أهمها التركيز على التدريب والتطوير المهني وتحسين الخدمات وإنهاء الملفات المهنية للأطباء، إضافة إلى تعزيز العلاقة بين النقابة وأعضائها.
مؤتمر صوت الطبيب البيطرى
جاءت تصريحات الدكتور عبد العال خلال كلمته في المحطة الثالثة من جولات “صوت الطبيب البيطري”، التي تجمع بين الدكتور مجدي حسن، النقيب العام للأطباء البيطريين، وأعضاء الجمعية العمومية بالقاهرة والجيزة، بحضور قيادات النقابة العامة والنقابتين الفرعيتين.
وأشار نقيب الأطباء البيطريين بالجيزة إلى أن النشاط النقابي خلال الفترة الماضية لم يكن محدودا، بل شمل التدريب والخدمات والأنشطة الاجتماعية إضافة إلى الملفات المهنية، مشددا على أهمية التدريب والتطوير المهني كونه محور أساسي في أعمال المجلس.
الأنشطة توفر فرصة أمام الطبيب للتعلم والتطوير داخل نقابته
كشف عبد العال عن تنظيم النقابة خلال الفترة السابقة 14 دورة تدريبية، حيث شملت 9 دورات في عام 2025 و5 دورات في عام 2026، وتنوعت التخصصات البيطرية التي تناولتها هذه الدورات ما بين بيت أنيمال والجراحة والوقاية والتحاليل الطبية والسونار وسلامة الغذاء والدواجن والأسماك.
أضاف أن النقابة استكملت جهودها في هذا السياق بتنظيم دورات تدريبية إضافية في عام 2026 في مجالات الجراحة والأسماك وبيت أنيمال وأمراض الجهاز البولي، بالإضافة إلى دورة متخصصة في الخيول استمرت لمدة أسبوع، موضحا أن الهدف هو توفير فرص حقيقية للأطباء للتعلم المستمر والتطور المهني.
وبشأن الأنشطة الاجتماعية والتواصل مع الأطباء، أكد الدكتور عبد العال أن النقابة نظمت العديد من الفعاليات التي جمعت الأطباء وعائلاتهم، مثل حفلات الإفطار خلال شهر رمضان ورحلات إلى مناطق مختلفة كبورسعيد والإسكندرية والفيوم والعلمين، بالإضافة إلى تنظيم معرض للسلع الغذائية خلال الشهر الفضيل.
وأشار إلى أن النقابة لا تهدف فقط لإنهاء الإجراءات، بل تمثل أيضا منصة تجمع الأطباء وتعزز التواصل بينهم، مما دفع المجلس للاهتمام بالشأن الاجتماعي ضمن خطته.
إنجازات المجلس في الملفات المهنية والخدمات
وفي السياق المهني، أفاد نقيب الأطباء البيطريين بالجيزة بأن النقابة تمكنت من إنهاء 171 عقد إشراف بيطري على المزارع خلال فترة عمل المجلس، مشيرا إلى أن هذا الملف يتطلب متابعة مستمرة، مؤكدا أن النقابة سعت لتسهيل الإجراءات للأطباء.
كما أشار إلى أن النقابة قامت بفحص نحو 101 عيادة بيطرية منذ بداية عام 2025 وحتى الآن، لتلبية إجراءات الترخيص والتجديد والإغلاق، مما يندرج ضمن مسؤولية النقابة في تنظيم ممارسة المهنة ودعم الأطباء الملتزمين بالمعايير المهنية.
وفيما يخص الخدمات، أوضح الدكتور عبد العال أن النقابة عملت على إنهاء إجراءات عشرات الكارنيهات الخاصة بكارت رعاية الأسر، مما يتيح للأطباء وأسرهم الاستفادة من مزايا النقابة. كما ساهمت النقابة في إنهاء إجراءات نحو 58 إعانة طبية وعلاجية تصرف من خلال النقابة العامة أو اتحاد نقابات المهن الطبية، مما يعد نوعا من الدعم المباشر للأطباء في الظروف الصحية الحرجة.
شدد نقيب الأطباء البيطريين بالجيزة على أن ما تم عرضه يشكل جزءا من حصاد المجلس منذ مارس 2025، مشيرا إلى أن هناك ملفات عديدة لا تزال بحاجة إلى العمل والمتابعة، مع وجود طموحات كبيرة في مجالات التدريب والخدمات والأنشطة الاجتماعية والمهنية.
وذكر أن لقاء “صوت الطبيب البيطري” يعد فرصة مهمة للاستماع إلى آراء الأطباء بشكل مباشر، وفهم التحديات التي يواجهونها في مهنتهم، وما يتطلب دعم النقابة الفرعية أو العامة.
وأكد حرص نقابة الأطباء البيطريين بالجيزة على استمرار التعاون مع النقابة العامة، مشددا على أن الملفات المهنية تتشابه في جوهرها رغم اختلاف تفاصيلها من محافظة إلى أخرى.
وفي ختام حديثه، أعرب الدكتور علاء عبد العال عن شكره للدكتور مجدي حسن، النقيب العام للأطباء البيطريين، على تنظيم جولات “صوت الطبيب البيطري”، وعن أمله في استمرار هذه الجولات لتصل إلى جميع المحافظات، ومتابعة ما تسفر عنه من مقترحات وملفات وتحويلها إلى خطوات ملموسة تخدم الأطباء على أرض الواقع.
