توجه عدد من أولياء أمور الطلاب المصريين في ليبيا بكتاب رسمي إلى سفير جمهورية مصر العربية، يعبرون فيه عن مطالبهم بإدراج طلاب الصف الثاني الثانوي ضمن الاستثناء الممنوح لطلاب الصف الثالث الثانوي، مما يتيح لهم الفرصة لمواصلة دراستهم والحصول على الشهادة الثانوية في المؤسسات التعليمية الليبية.
وأفاد أولياء الأمور في كتابهم أن أبنائهم يتلقون تعليمهم في المدارس الليبية، حيث أن قرار وزير التربية والتعليم الليبي بشأن تنظيم أوضاع الطلاب المصريين يشمل استثناء طلاب الصف الثالث الثانوي فقط، مما يفرض عليهم التأكيد على ضرورة توسيع نطاق الاستثناء ليشمل الصف الثاني الثانوي.
وأشاروا إلى أن أبناءهم من طلاب الصف الثاني الثانوي أكملوا دراستهم في المدارس الليبية خلال العام الدراسي الماضي، وبينهم طلاب في المدرسة المصرية الحديثة، محذرين من أن نقلهن في هذه المرحلة قد يحدث اضطرابًا في مسيرتهم التعليمية ويفصلهم عن أسرهم التي تقيم وتعمل في ليبيا.
وطالب أولياء الأمور السفير المصري بالتدخل لدى الجهات المعنية في ليبيا للنظر في أوضاع هؤلاء الطلاب وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بينهم وبين نظرائهم، والسماح لهم بالاستمرار في الدراسة في البيئة التعليمية الليبية حتى بلوغهم مرحلة الشهادة الثانوية.
ويأتي هذا الطلب في إطار الجهود الجارية لتنظيم وضع الطلاب المصريين في ليبيا، وسط تباين في أوضاع الطلاب في المراحل الثانوية.
وبحسب نص الكتاب، يشير أولياء الأمور إلى وجود قرار سابق يسمح لطلاب الصف الثالث الثانوي بالاستمرار في دراستهم في ليبيا، حيث يأملون أن يتم تمديد هذا الاستثناء ليتضمن طلاب الصف الثاني الثانوي، لتفادي الحاجة لتغيير نظامهم التعليمي في مرحلة دراسية حساسة.
