ذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية أن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي يعتزمون لقاء نظيرهم الإيراني في جهود تتزعمها سلطنة عمان وإيران لتنظيم مؤقت لحركة الملاحة في مضيق هرمز.
الاجتماع المرتقب في صلالة العمانية
سيعقد الاجتماع يوم الاثنين في مدينة صلالة العمانية، وذلك حسب معلومات من مصادر مطلعة، وقد أشار أحد المصادر إلى أن التفاصيل النهائية لا تزال قيد الإعداد، لكن عددًا من الدول أكدت مشاركتها في الاجتماع.
تفاصيل الاتفاق المؤقت بين إيران وعمان
قبل نحو أسبوعين، أعلنت طهران ومسقط أنهما في المراحل النهائية لوضع اتفاق مؤقت يسمح للسفن بالعبور إلى المضيق عبر المياه الإيرانية والخروج غالبًا عبر المياه العمانية، رغم أن دبلوماسيين حذروا من أن إعادة فتح المضيق بالكامل تحتاج إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
دلالات الاجتماع المرتقب بين إيران ودول الخليج
أفادت فاينانشيال تايمز بأنه في حال انعقد الاجتماع، فمن المتوقع أن يعكس إدراكًا واضحًا للحاجة إلى التحرك سريعًا لإعادة فتح مضيق هرمز وتهدئة التوترات القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، اللتين تتنافسان على السيطرة على هذا الممر الحيوي لصادرات الطاقة العالمية.
الرغبة في خفض التوترات
يشير الاجتماع أيضًا إلى رغبة دول الخليج في تخفيف حدة التوترات مع طهران، خصوصًا بعد أن أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه جيرانها العرب كاستجابة للقصف الأمريكي الإسرائيلي، مما يبرز ضرورة إدارة العلاقات لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
نتائج الاجتماع المحتملة
نقلت الصحيفة عن أحد المصادر قوله إن إيران وعمان تهدفان إلى كسب دعم دول مجلس التعاون الخليجي لإيجاد حجة لرفع الضغوط الأمريكية على الموانئ الإيرانية، بينما تسعى دول الخليج إلى التأكد من أن أي اتفاق مع إيران سيبقى مؤقتًا، مما يسمح لها بالتحكم في حركة السفن.
الأطر الزمنية للاجتماعات السابقة
يُذكر أن آخر مرة حضر فيها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اجتماعًا لمجلس التعاون الخليجي كانت في أكتوبر 2024 في الدوحة، حيث تسعى سلطنة عمان إلى تعزيز موقفها المحايد خلال الحرب عبر استمرار المحادثات مع طهران بغية التوصل إلى اتفاق مؤقت يتيح عبور السفن التجارية دون رسوم.
